اخبار لبنان
موقع كل يوم -هنا لبنان
نشر بتاريخ: ١٤ شباط ٢٠٢٦
تتجه الأنظار إلى ما سيقوله الرئيس سعد الحريري في الذكرى الـ21 لاغتيال الشهيد رفيق الحريري، وإن كانت ستتضمن الكلمة قرار العودة إلى الحياة السياسة، وهو الأمر الذي ينتظره اللبنانيون.
وكان الرئيس الحريري قد وصل إلى بيروت ليل الخميس، حيث بدأت الحركة في بيت الوسط الجمعة بلقاء السفير الأميركي ميشال عيسى، في حضور رئيسة 'مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة' بهية الحريري والمستشارَيْن غطاس خوري وهاني حمود، ثم استقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت فالسفير الفرنسي هيرفيه ماغرو والسفير الإسباني خيسوس سانتوس أغوادو ثم السفير الروسي ألكسندر روداكوف، الذي قال: 'التقينا اليوم دولة الرئيس الحريري، وناقشنا معه المواضيع المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين روسيا ولبنان، بالإضافة إلى الأوضاع الداخلية، ولا سيما ما يتعلق بموضوع إجراء الانتخابات النيابية ونحن نتمنى تنفيذ نية السلطات اللبنانية بإجراء الانتخابات في وقتها الدستوري، فهذا الأمر مهم، ليس فقط للمجتمع الدولي وإنما أيضًا للدولة اللبنانية بالدرجة الأولى. فهذه الانتخابات سوف تكون إشارة إلى كل العالم بأنّ الدولة اللبنانية ستبقى متمتعة بصفتها الدستورية وقائمة على القواعد والقوانين التي تقدم لكل الناس الحق بانتخاب البرلمان الجديد، وتشكيل السياسة اللبنانية تجاه كل البلدان في المنطقة وخارجها كروسيا الاتحادية'.
كما التقى الحريري مساء الجمعة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب الذي قال إن 'قرار المشاركة في الانتخابات يعود للرئيس الحريري وهو يقرر كشف أوراقه وانطباعي أن الحريري لم يخرج من الحياة السياسية والخلاف حول قانون الانتخابات ليس مزحةً ويجب التفاهم لحله والّا ستكون هناك علامة استفهام حول الانتخابات' .
وأضاف: 'قد نصل الى استجواب الحكومة في موضوع قانون الانتخاب، ولماذا مجلس النواب لم يتحمّل مسؤوليته علمًا أنني دعوت الى جلسات متتالية للجان على أن نرسل بعدها تقريرًا للرئيس بري ونرفع الامر الى الهيئة العامة ولكن لم يتجاوب أحد معنا ما يعني ان لا احد يقترب من الحل خطوة وهناك عائق كبير امام تنفيذ قانون الانتخابات وقد نصل الى مرحلة الظرف لن يسمح لنا باجراء الانتخابات'.
كما التقى الحريري النائب السابق ميشال فرعون وشخصيات أخرى.
إلى ذلك، برز موقف لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، أعلن فيه: 'نفتقد اليوم رجلًا كرّس حياته لمشروع الدولة، ولإعادة إعمار لبنان وتعزيز حضوره العربي والدولي'. وأكّد 'أنّ الرئيس الشهيد الحريري آمَنَ بلبنان الدولة والمؤسسات، وبالعيش المشترك، وبأنّ النهوض الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الإنسان والتعليم والاقتصاد، وشكّل استشهاده محطةً مفصليةً في تاريخ وطننا، ورسالةً بأنّ بناء الدولة يتطلّب تضحيات جسامًا'. وختم الرئيس عون: 'إنّ الوفاء لذكراه يكون بتجديد التزامنا بقيام دولةٍ قويةٍ عادلة، تحكم بالقانون، وتصون وحدتها الوطنية، وتضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار'.
أما رئيس مجلس النواب نبيه بري فقال: 'إنّنا نفتقده (الرئيس الشهيد) رجل دولة، وداعية وحدة ونهج اعتدال. في ذكرى شهادته، مدعوّون للتأكيد والتمسك بهذه العناوين لحفظ لبنان الذي نذر الحريري نفسه من أجله، ليبقى وطننا لبنان وطنًا لكل أبنائه، وطنًا للإنسان'.
وكتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر حسابه على 'إكس': 'نستذكر اليوم كبيرًا من لبنان، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة في اعادة إعمار لبنان بعد سنوات من الحرب والدمار والاحتلال، وهو الحريص على ترسيخ السلم الأهلي واستقرار لبنان ووحدة أبنائه من خلال تطبيق اتفاق الطائف. وبسبب وجودي خارج البلاد، فقد كلّفت الوزيرة حنين السيّد بأن تقوم نيابة عني بزيارة ضريح شهيد الوطن الغالي غدًا (اليوم) وقراءة الفاتحة عن روحه وأرواح صحبه الأبرار. طيب الله ثرى كل شهداء لبنان'.
واستذكر النائب راجي السعد رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري، وكتب عبر حسابه “إكس”: “نستذكر اليوم رئيس حكومة شهيد أوجد لبنان في كل المحافل العربية والغربية. تولّى اعادة اعمار لبنان بعد الحرب وعلّم عشرات آلاف الطلاب الذين تسلموا مناصب قيادية في دول كثيرة حول العالم”.
وتابع: “يعود لبنان والمنطقة اليوم إلى مشروع رفيق الحريري الداعي الى السلام والاقتصاد القوي والمنافسة البنّاءة. هو الذي جعل بيروت 'لؤلؤة الشرق' بعد الحرب استشهد فيها. يعود 14 شباط مجددًا ويعود الحنين والشوق الى من كان كل همه أن يكون “البلد ماشي” ورفض أن يكون أحد أكبر من وطنه”.











































































