اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ أب ٢٠٢٥
برغم التحديات الامنية الكبيرة التي يواجهها لبنان على المستويات الامنية والمخاطر المتأتية من العدو الصهيوني يبقى الجيش اللبناني محروماً من امتلاك منظومة تسليحية متطورة
تُمكّنه من الدفاع الفعلي عن الوطن وردع التهديدات الصهيونية المستمرة على الحدود الجنوبية بفعل الضغوط السياسية الاميركية فيما يقتصر الدعم على اسلحة خفيفة وفق ما يرى الخبير في الشؤون العسكرية العميد المتقاعد الياس فرحات، الذي لفت الى ان الولايات المتحدة الاميركية منعت الجيش اللبناني من امتلاك الاسلحة القاتلة وهذا المنع كان يأتي من الكونغرس مباشرة لغاية عام 2014 عندما دخل ظهر تنظيم القاعدة الارهابي في سوريا ودخل الى عرسال وراس بعلبك عندها تغير القرار وتم تزويد الجيش اللبناني ببعض القذائف المدفعية، واضاف:' لكن اميركا ما زالت تمنع الجيش من امتلاك اي سلاح جوي او اجهزة انذار او اسلحة متطورة ضد الاليات العسكرية' .
ويشير فرحات الى ان واشنطن لا تكتفي بعدم الدعم، بل تمنع الدول الاخرى التي تسعى لدعم الجيش بالاسلحة المناسبة، واضاف:' لا يريدون جيشا قادرا على الدفاع عن لبنان والحجة لدى الكونغرس انهم لا يأمنون للجيش اللبناني عدم اطلاقه النار على 'اسرائيل' بعد حادثة العديسة عام 2010 واستشهاد ضابط وجندي من الجيش اللبناني ومقتل مقدم من جيش العدو الاسرائيلي فان الكونغرس لم يحتمل هذا الامر لذا منع كل الاسلحة القاتلة وغير القاتلة عن الجيش اللبناني' .
تحت ذرائع شتى يتعلق بعضها بـ'ميزان القوى الإقليمي' واخرى بحساسية الصراع مع العدو تواصل الولايات المتحدة الاميركية منع الجيش اللبناني من تطوير قدراته الكفيلة بحماية الوطن من أي عدوان خارجي أو خطر داخلي، وكأن المطلوب من الجيش أن يكون حارساً بلا سلاح أو واجهة بلا قدرة ردع.