اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
رأى رئيس 'الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة' الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الأسبوعي أنه 'كان لدى الحكم والحكومة خيارات كثيرة يحاولون من خلالها إثبات تمثيلهم للشعب اللبناني، مع مراعاة الجهات التي أتت بهم، إن أرادوا، ولكنهم لم يفعلوا'.
وأكد الشيخ حمود أنّه 'لقد كان بإمكانهم الاحتجاج ورفع الصوت على القرار 'الاسرائيلي' بتهجير الناس من الجنوب، وهو أمر بديهي طبيعي، وكان بإمكانهم أن يستنكروا ضرب الاهداف المدنية، الابنية، القرض الحسن، محطات الامانة، استهداف الصحافيين والمسعفين والجسور'.
وقال : 'لو انهم وقفوا هذه الوقفة البديهية لكانوا مؤهلين للاستمرار في مواقعهم، ولكنهم اليوم ليسوا كذلك، ولكنهم اكتفوا بتحميل المقاومة مسؤولية ما يحصل'.
كما أضاف أنّه 'يجب على الحكم والحكومة أن يرفعوا الصوت عاليا فهذه الحرب هي حرب على كل لبنان، وجودا وكيانا وطوائف، إن كل ما يحصل يؤكد، أنها حرب على كل لبنان، ويجب أن تخرس الأصوات العميلة التي تردد بببغاوية بالغة أن 'إسرائيل' ليس لها اطماع في لبنان'.
كذلك، أوضح الشيخ ماهر حمود أنّه 'نرى مجموعات صهيونية تدعو إلى الاستيطان في جنوب لبنان وتنشر صوراً وتعرض أراضٍ للبيع، تحدد أسعارها وتعرض خيارات للراغبين في الاستيطان، ومنها مجموعة 'عوري تسافون'، أي قدري في الشمال، أو نصيبي في الشمال، يقصدون شمال فلسطين المحتلة'.
وختم حمود مشددا على وجوب أن 'تُبذل جهود كبيرة لمنع التفسيرات المذهبية والطائفية لمسار الأحداث، وهذه مسؤولية الجميع بمن فيهم المقاومة'.











































































