اخبار لبنان
موقع كل يوم -المرده
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
عقدت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون اجتماع، رأت في خلاله أن 'العدوان الاسرائيلي اللا محدود على كل الوطن، الذي يهددنا جميعاً بوجوديتنا في إطار وطني شرعي بين دول العالم، يحتم علينا أن ندعو جميع القوى الحريصة في لبنان إلى التروي والحكمة وعدم الانجرار الى الانتحار الجماعي، الذي لن يبقي أحداً بل أكثر من ذلك من يفقد بلده بقيمه الوطنية والسياسية والاجتماعية، لن يجد قبراً في كل أرجاء المعمورة يُدفن فيه'.
وثمنت 'ما قامت به جمهورية مصر العربية، من مبادرة سياسية وإنسانية حرصاً منها على لبنان وأهله، وهذا من صميم الوجدان العربي المصري، دولة وشعباً بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهذا ما عبّر عنه بكل وضوح وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي'، وحيّت الحكومة اللبنانية، 'لما تقوم به وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ومن يعاونها من الوزراء، بتحمّل المسؤولية الوطنية الكبرى، في إيواء وتأمين الغذاء والدواء والحضانة الاجتماعية، لأهلنا المهجرين من بيوتهم المحتلة والمدمرة، من قبل العدو الاسرائيلي، رغم تشويه هذا الدور الوطني من قبل المغرضين الذين لا يفعلون شيئاً سوى الثرثرة وكثرة الكلام المسيء، وليعلم الجميع أن خدمة أهلنا النازحين وحمايتهم بأشفار العيون، هو خير العمل المقاوم'.
واستنكرت 'التهجم على الدول العربية وبالتحديد ما نشر في الصحيفة السوداء ضد المملكة العربية السعودية، والذي يكشف من خلال المضمون، أن من كتبها ومن يديره هم الذين بخططون للفتنة المذهبية التي تؤدي الى الانتحار السياسي بصلف مذهبي في مسار ما يجري على أرض لبنان'، وقالت:'إن هذا الصحافي المموّل من كارتيل المخدرات في أفريقيا، وصولاً إلى جزر تبييض الأموال المشبوهة، يزداد سواداً وحقداً عندما يتعلق الأمر بتقدم الحل العربي النهائي حرصاً على لبنان وأهله'.
وختمت مؤكدة أن 'العروبة هي الحل، وليعلم من يريد أن يعلم، أن أهم بند من بنود وثيقة الطائف-الدستور اللبناني، أن لبنان هو وطن عربي نهائي لجميع أبنائه'.











































































