اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
الضفة الغربية - شبكة قدس: شهدت قرية جالود جنوب شرقي نابلس فجر اليوم الأحد هجوما عنيفا نفذه مستوطنون، خلّف إصابات وأضراراً واسعة، في تصعيد جديد يستهدف القرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب، بينها شاب أصيب بجرح عميق في الرأس عقب تعرضه لهجوم مباشر.
ووفق مصادر محلية، اقتحم المستوطنون القرية واعتدوا على الأهالي، قبل أن يقدموا على إحراق مقر المجلس القروي بالكامل، وإضرام النيران في أربع مركبات تعود لمواطنين، دُمّر ثلاث منها بشكل كامل، في مشهد يعكس حجم العنف والتخريب المتعمد.
وامتد التصعيد إلى قرية قريوت المجاورة، حيث هاجم مستوطنون السكان، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويتمكنوا من طردهم من المنطقة.
من جهتها، أدانت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس هذه الاعتداءات، مؤكدة أنها تأتي ضمن هجمات منظمة تُنفذ بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. واعتبرت أن تصاعد هذه الهجمات، بما تتضمنه من ترويع للمواطنين وتخريب ممتلكاتهم، يندرج في إطار محاولات فرض واقع قسري على الأرض ودفع السكان نحو التهجير.
كما حذّرت من أن استمرار صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات يمنح غطاءً لمزيد من التصعيد، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تسجيل نحو 1965 اعتداء خلال شهر شباط/فبراير الماضي، تنوعت بين اعتداءات جسدية، وحرق ممتلكات، واقتلاع أشجار، وهدم منازل ومنشآت.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل، حيث سُجل خلال شهر فبراير الماضي نحو 1965 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون، شملت اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وحرق أراضٍ، والاستيلاء على ممتلكات، إلى جانب هدم منازل ومنشآت.

























































