اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، أنه «سيصار إلى البدء بتحويل مساعادت نقدية لـ50 الف عائلة نازحة».
وقالت وزيرة الشؤون من السرايا الكبيرة: «نحن أمام مشهد مهول بعد إنذار أهلنا في الضاحية الجنوبيّة، فمؤسسات الدولة في أعلى درجات الاستنفار، ونحن في حاجة إلى التضامن الوطني».
أضافت: «فتحنا كلّ المدارس والجامعات الرسمية في مختلف المناطق كمراكز إيواء، ونناشد العائلات التي نزحت اليوم أن تتوجّه إلى الشمال وعكار والبقاع، إذ لديها قدرة استيعابية أكبر».
وتابعت: «نجهز مراكز اضافية، وهي: المدينة الرياضية، محطة شارل حلو، والمسبح الاولمبي في الضبية».
وأدرفت: «سنباشر بتحويل مساعادت نقدية لـ50 الف عائلة نازحة، وسيتم اطلاق رابط يسمح لها بالتسجيل من أجل التمكن من التواصل معها في المرحلة المقبلة للمساعدات».
الحجار
تابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من غرفة العمليات في الوزارة، الأوضاع الأمنية والتدابير الميدانية المتخذة على الأرض، وأجرى لهذه الغاية اتصالاتٍ بالمحافظين والمدير العام لقوى الأمن الداخلي والمدير العام للأمن العام والمدير العام للدفاع المدني للوقوف عند الخطوات والتدابير التي تنفّذها الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة للوزارة، إضافة إلى الإجراءات المتّبعة لمساعدة النازحين الوافدين إلى المناطق ضمن نطاق محافظاتهم.
وشدد الوزير الحجار على ضرورة التنسيق الدائم بين الإدارات المعنية والسلطات المحلية ووحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية، بما يضمن حسن تنظيم عملية الإيواء وتأمين الحاجات الأساسية للنازحين، والحفاظ على الاستقرار والنظام العام.كما استمع إلى شرحٍ مفصّل من الضابط المختص عن خارطة توزيع الأهالي النازحين على مراكز الإيواء في مختلف المناطق اللبنانية.
الحاج
وعقد المدير العام لمؤسسة الدكتور وديع الحاج عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج اجتماعا للجنة الطوارئ الصحية في المؤسسة، والتي تضم كلا من مسؤول الاستشفاء والتأمين سليمان حبيقة، مسؤولة الرعاية الصحية نيكول مارون الزغريني، مسؤولة التمريض رانيا خوري كرم ومسؤول الشؤون المحلية مارون نصّار.وخلال الاجتماع، تم وضع خطة طوارئ صحية تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات والبرامج الصحية وتأمين الاحتياجات الطبية اللازمة للأهالي والسكان والنازحين إلى قضاء المتن، وذلك بالتعاون والتنسيق مع البلديات والمخاتير في المتن، إضافة إلى الوزارات والإدارات المعنية.
وأكد الحاج أن «المؤسسة تضع كل إمكاناتها في خدمة أبناء المنطقة، لمواكبة أي طارئ صحي وتأمين الدعم والرعاية اللازمة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمحلية».
وأشرفت قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري والمنسقة العامة في وزارة الشؤون الاجتماعية روزين ضاهر في ثانوية جبيل الرسمية، بحضور رئيسة مركز جبيل في الشؤون الاجتماعية جمال شلهوب وممثلين عن الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، على عملية تسلم هبات من فرش وأغطية ومواد غذائية من الهيئة العليا للإغاثة ومحافظة جبل لبنان ومن قبل افراد، وتم توزيعها على عدد من مراكز ايواء النازحين في قضاء جبيل، واستمعتا إلى حاجات النازحين من أدوية وغيرها.
القاع
وقام راعي أبرشية بعلبك الهرمل للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل فرحا ، بزيارة تفقدية لمراكز الإيواء في بلدة القاع ،حيث إجتمع برئيس المجلس البلدي بشير مطر ونائبه والمخاتيروأعضاء خلية الأزمة، حيث إطلع على التحضيرات والإجراءات المتخذة لإستقبال الوافدين والإستعدادات اللوجستية لضمان تأمين إحتياجياتهم الأساسية.
وشدد المطران فرحا على «ضرورة إستقبال الوافدين بروح المسؤولية والتضامن، وتقديم العناية اللازمة لهم قدر المستطاع، بحيث لا يبقى أي شخص من دون ملجأ آمن،أو رعاية،أو مأكل»، مؤكدا أهمية التعاون بين البلدية والفعاليات الروحية والإجتماعية لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة بروح من المحبة والتكافل».
المنية
وافاد مراسل اللواء في عكار موسى موسى أن حسن الخطيب وزوجته وفاء تعرضا ليل الاربعاء لحادث سير في منطقة المنية، إثر انحراف سيارتهما الرباعية واصطدامها بحائط، وذلك بعدما أصيب بذبحة قلبية مفاجئة أثناء القيادة أنهت حياته على الفور.
وأصيبت زوجته بكسور في مختلف أنحاء جسدها، حيث عملت فرق الإسعاف على نقل الجثـة والجـريحة إلى مستشفى الخير في المنية لتلقي العلاج.
وعُرف أن الزوجين من منطقة النبطية وهما من النازحين الذين اضطروا لمغادرة منطقتهم في مأساة مؤلمة تختصرها عبارة: هربوا من الموت إلى المـوت.
مجدل عنجر
من جهة ثانية سطرّت بلدية مجدل عنجر محضر ضبط مخالفة بقيمة 100 مليون ليرة لبنانية بحق أحد سكان البلدة لعدم إبلاغه البلدية بوجود نازحين في منزله. كما امتنعت عن ذكر اسم المخالف في محضر الضبط، ومنعته من التوقيع عليه.
تعقيبا، أكد رئيس بلدية مجدل عنجر، جاد حمزة، في بيان صادر عن البلدية ، أن ما يتم تداوله حول موضوع محضر الضبط في ما يتعلق باستقبال احدى العائلات النازحة ، مناف للحقيقة المرجوة تماما فنحن فتحنا قلوبنا قبل بيوتنا لاهلنا النازحين .
وقال حمزة الاخبار المتداولة «لا تعكس الحقيقة كاملة»، موضحاً أن مجدل عنجر استقبلت حتى الساعة أكثر من 400 عائلة جنوبية داخل منازل الأهالي وليس في مراكز إيواء، في خطوة تعكس تضامن أبناء البلدة مع أهل الجنوب في ظل الظروف الراهنة.
وأشار حمزة إلى أن البلدة عُرفت تاريخياً بنخوتها وشهامتها، منذ ما قبل عام 2006، الى اليوم مؤكداً أن البلدية طلبت التقيد باجراءات تنظيمية بناءً على طلب الأجهزة الأمنية ومحافظ البقاع، وذلك حفاظاً على سلامة الأهالي والنازحين ومنع أي استغلال أو فوضى. وشدد على أن «لا أحد يزايد على مجدل عنجر في وقوفها إلى جانب أهل الجنوب»
وقال حمزة مجدل عنجر وجهت تحذير لمنع ابتزاز الاهالي في اسعار الايجارات ونعمل على توفير كل الامكانيات .
واكد حمزة ان هذا البيان ليس للتبرير انما انا جاد حمزة ومجدل عنجر معروفين باغاثة اهلنا وتاريخنا يشهد.











































































