اخبار سوريا
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
الملفات الشراكات الاقتصادية والإنسانية وقضايا اللجوء تستحوذ على لقاء فون دير لاين والشرع في دمشق
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الجمعة أن أوروبا ستفعل 'ما بوسعها' من أجل دعم إعادة إعمار سوريا، وذلك بعيد لقائها الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
وتعد فون دير لاين التي يرافقها رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، أرفع مسؤولة أوروبية تزور سوريا منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024.
وكتبت فون دير لاين على منصة 'إكس'، 'أوروبا ستفعل ما بوسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها'.
وأعلنت من جهتها الرئاسة السورية أن اللقاء بين الرئيس السوري والوفد الأوروبي برئاسة فون دير لاين بحث 'سبل تطوير علاقات التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد الأوروبي، ولا سيما في مجالات إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سورية والمنطقة'.
وتطرق الطرفان أيضاً إلى 'ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا'.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضاً الأردن ولبنان، وبينما شهدت مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات دامية خلال الأيام الماضية بين القوات الكردية والقوات الحكومية أودت بأكثر من 20 شخصاً وأرغمت الآلاف على الفرار.
وأكد اجتماع أردني أوروبي أمس الخميس دعم مرحلة انتقالية 'سلمية' و'شاملة' في سوريا. وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبدالله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الطرفين يدعمان 'الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا'.
وأوضح البيان أن 'إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني' هما 'من المجالات الرئيسة لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية من دون تمييز'.
وتشهد سوريا مرحلة انتقالية حساسة منذ أن أطاح تحالف فصائل معارضة الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام، منهياً بذلك حرباً أهلية استمرت قرابة 14 عاماً.
وتواجه الحكومة الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد، ضغوطاً من المجتمع الدولي لحماية الأقليات.
ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في مايو (أيار) عام 2025، وزار مسؤولين أوروبيين عدة دمشق منذ سقوط الأسد. وفي مارس (آذار) من العام الماضي تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2,5 مليار يورو (2.91 مليار دولار) لسوريا لعامي 2025 و2026.
وبعد أيام من الاشتباكات بين القوات الكردية والقوات الحكومية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية أعلنت السلطات السورية عن وقف إطلاق نار استعداداً لنقل المقاتلين الأكراد من الحيين نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، لكن المقاتلين الأكراد رفضوا الخروج من المنطقة.
وتبادل الطرفان منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي تأتي على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، منذ توقيعهما اتفاقاً في مارس نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.




































































