اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السّراي الحكومي، رئيس الجمهوريّة الأسبق ميشال سليمان، الّذي عبّر بعد اللّقاء عن 'تقديري لأداء سلام والقرارات الّتي يتخذها، كما أؤكّد دعمي للاتفاق القائم مع رئيس الجمهوريّة. فكلٌّ من رئيس الحكومة ورئيس الجمهوريّة يُعدّان الرّكيزتَين الأساسيّتَين في السّلطة التنفيذيّة، ومن الطّبيعي أن يكون بينهما تفاهم وتنسيق دائم، لا يمكن أن يكونا منفصلَين'.
ولفت إلى أنّ 'التعاون مع السّلطة التشريعيّة من شأنه أن يساهم في إنقاذ البلاد، ومنع 'العنتريّات' الّتي تتحدّث عن الانقلاب على الحكومة، وكذلك مواجهة التهديدات الّتي تطال الشعب اللبناني'، مؤكّدًا دعمنا 'للجيش اللّبناني الّذي سقط له بالأمس ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى، والمطلوب منه مهمّات كبيرة، رغم التحدّيات الكبيرة الّتي يواجهها. وقد لا يكون قادرًا اليوم على إنجاز جميع المهام المطلوبة، إلّا أنّ المرحلة المقبلة ستفرض عليه مسؤوليّات أكبر'.
وأوضح سليمان 'أنّني أقول ذلك انطلاقًا من القلق من تصاعد التوترات الإقليميّة، لا سيّما بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى يمكن أن تتوقّف، بينما ستستمر الحرب في لبنان، الّذي سيصبح مجدّدًا ساحةً للحروب بالوكالة. وهذا الأمر يتطلّب من الجميع أن يكون لديهم مزيدًا من الوحدة الوطنية والاتحاد من أجل إنقاذ الوطن'. وشدّد على أنّه 'على الجميع التوقّف عن خطابات التهديد والتخوين والتحريض، وهي الممارسات الّتي أشار إليها أيضًا رئيس الجمهوريّة عقب الاجتماع الأمني اليوم'.
كما التقى سلام وفدًا من بلدة علما الشعب، تحدّث باسمه رئيس البلديّة شادي صياح، الّذي أشار إلى 'أنّنا وضعناسلام في أوضاع البلدة والطريقة الّتي أُخرجنا بها، ونطالب بحقّنا في العودة إلى أراضينا من هنا من موقع رئاسة الحكومة. وشدّدنا على أنّ مطلبنا واضح، وهو أنّنا نريد العودة إلى أرضنا وبيوتنا، والأهالي يريدون العيش بسلام كباقي اللبنانيين، وندعو إلى تسهيل عودتنا في أقرب وقت ممكن'.
وأكّد أنّ 'وجودنا في المنطقة هو حق طبيعي، علمًا أنّنا لا نشكّل أي تهديد، ونريد فقط استعادة حياتنا الطبيعيّة، خصوصًا مع اقتراب عيد الفصح. ووجهنا سؤالًا إلى سلام حول الخطوات المقبلة، وإلى أين نحن ذاهبون، وما هو الحل النهائي؟'.
واستقبل أيضًا متروبوليت عكار وتوابعها للرّوم الأرثوذكس باسيليوس منصور، يرافقه الأرشمنديت يوحنا مشرقي. وتم عرض لأوضاع وشؤون منطقة عكار.











































































