اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
دخلت الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية بأسبوعها الرابع مرحلة جديدة مع تبادل التهديدات بقصف منشآت الطاقة، ومنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران مهلة 48 ساعة من أجل فتح مضيق هرمز.
وفيما مرت أكثر من 24 ساعة اليوم الاثنين على تلك المهلة، كرر ترامب تحذيراته، بتدمير إيران إن لم تفتح هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً. علماً أن ترامب الذي يهوى 'ترهيب' الخصوم والأعداء، وفق بعض المراقبين، سبق أن أمهل إيران فعلاً الصيف الماضي شهرين بغية التوصل لاتفاق قبل أن يقصفها في يونيو الماضي.
كما أعطى الرئيس الأميركي الذي يؤمن بـ 'السلام عبر القوة' طهران مهلة 10-15 يوما في شباط الماضي لإبرام 'صفقة مجدية' بشأن البرنامج النووي أو مواجهة 'أمور سيئة'، وسط حشد عسكري أميركي في المنطقة قبل أن تتفجر الحرب يوم الـ 28 منه. كذلك هدد فنزويلا وأمهل رئيسها نيكولاس مادورو خلال مكالمة هاتفية أوائل ديسمبر 2025، فرصة قبل أن ينفذ عملية اعتقاله من كاراكاس يوم 3 حزيران.
'السفن تتردد'
في المقابل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤكداً أن ممر هرمز مفتوح. وكتب في منشور على حسابه في إكس مساء أمس الأحد:' مضيق هرمز غير مغلق.. لكن السفن تتردد في الإبحار لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي بادرتم أنتم ببدئها لا إيران'، في إشارة إلى ترامب.
كما أضاف قائلاً 'حرية الملاحة لا يمكن أن توجد دون حرية التجارة. احترموا الاثنتين.. أو لا تتوقعوا أياً منهما.' علماً أن الحرس الثوري فضلاً عن عدة مسؤولين إيرانيين كانوا أشاروا صراحة إلى أن مضيق هرمز لن يفتح إلا أمام 'السفن الصديقة' وبعد الحصول على إذن من الجانب الإيراني، ما يناقض كلام عراقجي.
وكانت إسرائيل أكدت أمس الأحد أنها تتهيّأ ل'أسابيع من القتال' ضد إيران.
فيما أوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى 'تصعيد' هجماتها ضد إيران لتتمكن من إنهاء الحرب.











































































