اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
قال مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا، نضال شيخاني، إن الحكومة السورية أتاحت لفرق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الوصول إلى مواقع ومنشآت وسجلات وشهود، في إطار الجهود الرامية إلى كشف إرث النظام البائد الكيميائي، في خطوة توصف بأنها الأوسع من نوعها منذ انضمام سوريا إلى الاتفاقية.
وأشار شيخاني في لقاء على شاشة 'الإخبارية' إلى إعلان منشآت كيميائية أُخفيت سابقاً، بما فيها المواد الأولية وبقايا الأسلحة الكيميائية ورؤوس الصواريخ وأدوات التصنيع والتخزين، وبين أن التعاون شمل تقديم قائمة بأسماء الشهود الذين طلبهم فريق التحقيق وتحديد الهوية التابع للمنظمة، وإتاحة الوصول إلى مواقع مختلفة للتحقيق في حوادث مدرجة ضمن ملفات التقصي وتحديد المسؤولية.
100 ألف وثيقة
كشف شيخاني عن تسليم نحو 100 ألف وثيقة توضح آليات عمل البرنامج الكيميائي، بما في ذلك التصنيع والتخزين والنقل، وأدوار العاملين في مراكز الدراسات والبحوث والمتورطين في إصدار أوامر بارتكاب الانتهاكات.
وأضاف أن هذه الخطوات تعكس جدية الحكومة السورية في التعامل مع ملف الأسلحة الكيميائية، والوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وختم بالتأكيد على استمرار التعاون مع المنظمة، والكشف عما تبقى من إرث النظام المخلوع.
وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، أكدت مديرة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، أن لقاء الضحايا وزيارة المواقع في سوريا يساعدان على فهم الواقع والإنجازات الملموسة، مشيرة إلى أن النقاشات مع الجانب السوري كانت بناءة، وأن الجانبين يتطلعان معاً نحو المستقبل.
وخلال مؤتمر صحفي جمعها مع وزير الخارجية والمغتربين، أكدت دالافيور أولوية تأمين بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية في زمن النظام البائد، وضرورة حماية الشعب السوري ومنع بقايا هذه الأسلحة من تهديد المنطقة.




































































