اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
سيريانديز.. محمد أحمد خبازي
تلقت شبكة 'سيريانديز' الإلكترونية شكوى من معلمات قلن فيها: « نحن مجموعة من المعلمات، وعددنا نحو 100 معلمة، من المجمع الأصلي 'مصياف'، نتقدم بهذه الشكوى راجين إنصافنا والنظر في وضعنا أسوةً بباقي المعلمين والمعلمات.
فقد سبق أن تم نقلنا إلى محافظة طرطوس ضمن النقل الجماعي، وكان هذا النقل بموافقة وزارة التربية والوزير السابق، أي لم يكن نقلنا نتيجة مخالفة أو قرار صادر عنّا، وإنما تم وفق الإجراءات والقرارات المعتمدة من الوزارة.
وأضافت المعلمات: وبعد صدور قرار إعادة المعلمين والمعلمات إلى محافظاتهم الأصلية، تم توجيهنا للعودة إلى مجمعاتنا الأصلية، وقد التزمت جميع المجمعات بإعادة معلميها العائدين إليها، باستثناء مجمع 'مصياف'، الذي لم يقبل منح أي شاغر للمعلمات العائدات، رغم وجود شواغر ضمنه.
ولفتت المعلمات إلى أن المجمع برر رفض إعادتهن إليه بأنهن كنا منقولات، وكأن النقل كان ذنباً ارتكبنه.
وأكدت المعلمات أن نقلهن إلى 'طرطوس' كان بموافقة الوزارة وبموجب قرار رسمي، ولم يكن بمبادرة أو مخالفة من جانبهن.
وتابعن القول: والأكثر من ذلك، تم رفع أسمائنا على أنها فائض إلى مجمع حماة الشرقي، الأمر الذي قد يؤدي إلى فرزنا في مناطق بعيدة في ريف حماة الشرقي، إضافة إلى احتمال تكليفنا بالدوام المسائي، رغم أن مجمعنا الأصلي هو 'مصياف' ووجود شواغر فيه.
وإننا نرى أن من حقنا معاملتنا أسوةً بباقي المعلمين والمعلمات العائدين، وأن يتم فرزنا في مجمعنا الأصلي، لا أن نتحمل تبعات نقل تم بموافقة الوزارة.
كما نؤكد أننا التزمنا بالعقد والقرارات الصادرة عن الوزارة، ونطالب بدورنا بأن يتم الالتزام بالقرارات الوزارية التي نصت على إعادة كل معلم إلى مجمعه الأصلي، تطبيقًا لمبدأ «العقد شريعة المتعاقدين».
ولذلك، نرجو من مديرية تربية حماة الموقرة التدخل العاجل، والتحقق من وجود الشواغر في مجمع 'مصياف'، وإنصافنا وإعادتنا وفرزنا ضمن مجمعنا الأصلي، أسوةً بباقي المجمعات، وعدم تحميلنا تبعات قرار نقل كان بموافقة الوزارة».
ونحن كصحافة نقلنا هذه الشكوى إلى مديرية التربية والتعليم بحماة بالأقنية الرسمية، منذ 30 الشهر الماضي طالبين الرد على شكوى المعلمات اللواتي رفض المجمع التربوي بمصياف تكليفهن بالتعليم، ودفعهن إلى المجمع التربوي بالريف الشرقي، وإمكانية معالجة شكواهن وفق الأنظمة والقوانين المرعية، ولكن للأسف لم نتلقَ أي جواب.
ولقد حاولنا غير مرة الحصول على إجابة لهذه الشكوى ولكن مديرية التربية لم ترغب بالرد !.
لذلك نضع معاناة المعلمات العائدات من 'طرطوس' إلى 'مصياف'، باهتمام وزارة التربية لعل وعسى تلقى الاستجابة المرجوة، ويتم إنصافهن حرصاً على استقرارهن الأسري، وتخفيف الأعباء المادية الباهظة عنهن، التي سيتكبدنها إذا ما تم نقلهن إلى ريف حماة الشرقي.




































































