اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ شباط ٢٠٢٦
شدّد رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، على أنّ 'العناية بصحة جميع اللّبنانيّين هي من أولويّاتنا، وعلينا أن نشقّ الطّريق باتجاه تأمين الحماية الصّحيّة لهم، إلى جانب معالجة الفساد في الجانب الصّحي، لأنّ صحة أي مواطن ليست موضع تلاعب ولا يمكن التساهل في أن تكون كذلك'.
وأشار، خلال استقباله وفدًا من التجمّع الطبّي الاجتماعي اللّبناني برئاسة رائف خليل رضا، في قصر بعبدا، إلى أنّ 'البلد كان متروكًا لفترة طويلة إلى مافيات من دون أي رادع ضميري، ولا حسّ إنساني. ومن هنا، فإنّ مسؤوليّاتنا مشتركة للعمل معًا من أجل الارتقاء بالحماية الصّحيّة بما يليق بجميع اللّبنانيّين، من خلال العمل لخدمة المصلحة العامّة لا المصالح الشّخصيّة والفئويّة'، معتبرًا أنّ 'أغلى هبة من الله للإنسان هي الصّحة'.
من جهته، أشاد رضا بـ'مواقف الرّئيس عون الوطنيّة، لا سيّما وأنّه في هذا العهد وفي ظلّ الظّروف الإقليميّة المتغيّرة، فإنّ الرّئيس والحكومة إلى جانبه يقومان بالدّور العائد إليهما، على الرّغم من بعض المزايدات الشّعواء وبعض الشّعبويّة من هنا وهناك'.
وركّز على أنّ 'العدو الصّهيوني قصف الجنوب بقنابل حارقة ومبيدات سامّة ومحرّمة دوليًّا، وللأسف فإنّ لبنان احتلّ المراتب الأولى بالإصابات بالسّرطان ومن الأعمار كافّة. فكيف علينا أن نساهم في مجالات مكافحة عواقب ما اقترفه العدو الصهيوني على أرضنا من فظائع؟ نحن حاضرون لنكون على الأرض لأجل هذه الغاية'.
وطالب رضا بـ'إقرار البطاقة الصّحيّة الموحّدة. ونتمنّى أن تصبح هذه البطاقة حقيقة واقعة يستفيد منها جميع اللّبنانيّين في عهدكم، ذلك أننّا نئنّ من تحكّم وجشع شركات التأمين الّتي لا ترحم. ولأجل ذلك، نتطلّع إليكم لكي يتمّ الإسراع في إقرار هذه البطاقة، لأنّ رقي البلاد يأتي أوّلًا من الحماية الصّحيّة'.
وطالب أيضًا بـ'البطاقة الجينيّة لكلّ مواطن، الّتي لا يتكلّم عنها الكثيرون في لبنان. هذه البطاقة من شأنها تثبيت بصمات كلّ مواطن في الملفّات كافّة على الأراضي اللّبنانيّة، مما يساهم في التخفيف من نسبة الجرائم ويساعد في الكشف السّريع عن أي جريمة'.
كما تطّرق إلى مسألة 'الطب الشرعي وما يحيط ببعضه من خزعبلات وتقارير غير صحيحة'، موضحً أنّ 'السّبب الأساسي أنّ هناك من يعمل به من غير الاختصاصيّين'.











































































