اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
كتب شادي هيلانة في 'أخبار اليوم':
تتجه الأنظار إلى ما وراء شحنات المتفجرات التي كُشف عنها في البقاع، في ظل تكرار حوادث الضبط والعثور على عبوات ناسفة، وما يرافقها من تساؤلات حول طرق نقل هذه المواد ومصادرها والجهات التي تقف وراءها.
وفي هذا السياق، قال مصدر واسع الاطلاع لوكالة 'أخبار اليوم'، إن ما كُشف حتى الآن لا يمثل سوى جزء محدود من حقيقة عمليات تهريب المتفجرات والسلاح، فيما لا تزال جوانب أساسية من الملف بعيدة عن الضوء، مُعتبراً أن ملف ضهر البيدر لم يُفتح بالكامل، ومُتّهماً الجهات التي تتابعه بالعمل على طمس جوانب منه، بما يحول دون كشف الحجم الفعلي للتفلت الأمني ومسارات نقل السلاح والمتفجرات. ورأى أن التعامل مع هذا الملف يجري، وفق تقديره، لاعتبارات معينة تحول دون الوصول إلى الصورة الكاملة.
وتزداد أهمية هذه المواقف مع توالي الوقائع الأمنية في البقاع: من ضبط شحنة المتفجرات عند حاجز ضهر البيدر، إلى العثور على عبوة قديمة العهد ومموهة بين كفرزبد وعين كفرزبد، يراوح وزنها بين 5 و7 كيلوغرامات، وكانت معدة للتفجير قبل أن يتولى الجيش تفجيرها في مكانها بسبب خطورة نقلها. وهي وقائع تطرح تساؤلات حول احتمال وجود مسارات تهريب وتخزين تتجاوز كل حادثة على حدة، من دون أن يعني ذلك ثبوت رابط مباشر بينها حتى الآن.
وبحسب المصدر عينه، فإن جوهر القضية يكمن في معرفة الجهات التي تؤمن هذه المواد وتنقلها، والوجهات التي كانت معدة للوصول إليها، فضلاً عن تحديد ما إذا كانت الكميات المضبوطة مرتبطة بشبكة واحدة أو بتحركات منفصلة.
وفي انتظار اتضاح نتائج التحقيقات، تبقى مسألة كشف تفاصيل ملف ضهر البيدر كاملة أساسية لتحديد حجم القضية والمسؤوليات المترتبة عليها، وبالتالي عدم المعالجة الشاملة يترك علامات الاستفهام حول حقيقة ما جرى.











































































