×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» جنوبية»

أبناء «غزة القاحلة» يصارعون مشاريع التهجير التاريخية.. و«الترامبية» ليست آخرها!

جنوبية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ١٥:٠٠

أبناء غزة القاحلة يصارعون مشاريع التهجير التاريخية.. و الترامبية ليست آخرها!

أبناء «غزة القاحلة» يصارعون مشاريع التهجير التاريخية.. و«الترامبية» ليست آخرها!

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

جنوبية


نشر بتاريخ:  ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

بالرغم من ظاهرية المشهد الحالي من 'عودة' الفلسطينيين، بعد تهجير داخلي قسري إلى أرضهم في شمال قطاع غزة، فرحين مستبشرين برغم ظروف بالغة المأسوية عبّر عنها 'المقرر الأممي للحق في السكن'، بالقول إن 'الوضع في غزة لا يزال في غاية الصعوبة، فلم يتبق أي شيء يعود إليه النازحون، وهناك نقص كبير في المساكن المؤقتة، وكمية المساعدات التي تصل غير كافية'، تثور مخاوف مما يحاك سرًّا من مؤامرات ماكرة، كانت ولا تزال وستبقى، تهدد بتصفية القضية الفلسطينية، فقد فتح تصريح الرئيس الأميركي ترامب، بشأن نقل سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن، كحل للقضية الفلسطينية، شهية مسؤولي اليمين الإسرائيلي لدعم هذه الخطة، التي وُضعت قبل 'صفقة القرن' الترامبية، وتعود اليوم بملامح جديدة.

إقرأ أيضا: ترامب مجددا: أعتقد أن مصر والأردن ستستقبلان فلسطينيي غزة

وبالرغم من تأكيد ترامب إثر اتصالات مع العاهل الأردني والرئيس المصري، إمكانية استيعاب الفلسطينيين في أراضٍ بديلة، لم يتأخر موقفا الدولتين المعنيتين، حيث رفضت الحكومة المصرية، ومجلس القبائل المصرية السينوية قطعًا، فكرة إقامة مخيمات للفلسطينيين في سيناء، كما رفض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أي توطين للفلسطينيين، وأي تغيير للتركيبة الديموغرافية في المملكة الهاشمية، بشكل باتّ وتامّ، برغم مخاطرة الدولتين بخسران المساعدات المالية الأميركية بمليارات الدولارات، يضاف إلى الموقفين بالطبع، الموقفُ الرافض والموحد للحركتين المؤثرتين على الأرض في الأراضي الفلسطينية، 'الجهاد الإسلامي' و'حماس'.

إقرأ أيضا: الأمم المتحدة: 376 ألف فلسطيني على الأقل عادوا إلى شمال غزة

قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، اعتبروا دعوة ترامب فرصة، لتطبيق ما كانوا يدعون إليه من 'الهجرة الطوعية' للفلسطينيين، حيث اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير أن دعوة ترامب تمثل طموحات إسرائيل الكبرى، أما وزير المال بتسلئيل سموتريتش، فاعتبر أن على إسرائيل 'التفكير خارج الصندوق لإيجاد بديل لحل الدولتين' (بمعنى اتباع حل جديد لم يُطرق سابقًا).

قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، اعتبروا دعوة ترامب فرصة، لتطبيق ما كانوا يدعون إليه من 'الهجرة الطوعية' للفلسطينيين

فهل تبقى ثمة واقعية لخطة ترامب، مع انعدام المستعدين لتنفيذها، أم أنها تشكّل محطة من محطات قطار المشاريع التصفوية، التي أفشلها الشعب الفلسطيني في الماضي، وسيفشلها في المستقبل؟

مشاريع تهجير الشعب الفلسطيني

تعرّض الشعب الفلسطيني لمحاولات كثيرة لتهجيره وتوطينه، حتى عدَّ بعضهم منها بين أربعين وخمسين مشروعًا، وهي مشاريع دولية وأميركية وإسرائيلية وعربية، وقد بدأت مبكرًا جدًّا، وبرغم اختلاف التفصيلات الشكلية فيها، إلا أن أمرين جمعا بينها جميعًا، الأول النية في إبعاد الفلسطينيين عن أرضهم، والثاني فشلها جميعًا، وهذه ابرزها وفق التسلسل الزمني:

(1948): 'لجنة ديفد بن غوريون' الإسرائيلية. تنص على توطين اللاجئين في سوريا والأردن والأفضل في العراق.

(1949): 'مشروع ماك غي' و'لجنة غوردن كلاب' الأميركيان (أيام الرئيس الأميركي ترومان).

(1951): 'مشروع سيناء'. ينص على توطين لاجئي غزة في سيناء بموافقة مصر، التي تراجعت عنه أمام المقاومة الشعبية له.

(1951): 'مشروع جون بلاندفورد' الأميركي (أيام ترومان).

(1952): 'مشروع الجزيرة' السوري (أيام حسني الزعيم). ينص على توطين ثلاثمئة ألف لاجئ بموافقة الزعيم والتعويض. ورفضه بن غوريون.

(1953): 'الاتفاق الأميركي السوري' (أيام الشيشكلي)

(1953): 'مشروع إريك جونستون' الأميركي (أيام آيزنهاور).

(1954): 'لجنة سميث وبروتي' تابعة لمجلس النواب الأميركي (آيزنهاور).

(1955): 'مشروع جون فوستر دالاس' الأميركي (آيزنهاور).

(1955): 'مشروع وزارة الخارجية البريطانية' للتوطين في العراق.

(1957): 'مشروع جون كينيدي' للعودة والتعويض والتوطين (أيام آيزنهاور).

(1957): 'دراسة هيوبرت همفري' الأميركي (آيزنهاور).

(1959): 'مشروع داغ همرشولد' (الأمين العام للأمم المتحدة) لزيادة الدعم المالي والتوطين.

(1962): 'مشروع جوزيف جونسون' الأميركي (أيام جون كينيدي). نص على منح الفلسطينيين الاختيار بين التعويض والعودة ورفضته غولدا مائير بسبب حق الاختيار.

(1965): 'مشروع ليفي أشكول' الإسرائيلي.

(1968): 'مشروع يغنأل ألون' الإسرائيلي.

(1993): 'مشروع مارك بيرون' الكندي.

(1994): 'دراسة شلومو غازيت' الإسرائيلية. تنص على عودة بعض لاجئي 1948 و1967 إلى مناطق الحكم الذاتي وتوطين الباقين وحل 'الأونروا' والتعويض.

(1995): 'وثيقة أبو مازن – بيلين' الفلسطينية الإسرائيلية. بقيت غير رسمية بسبب اغتيال رابين. تنص على الاعتراف المتبادل والقدس عاصمة للدولتين والحق في التعويض والعودة ولكن ليس وفق القرار الأممي 194.

(1997): 'دراسة دونا آرزت' الأميركية (أيام بيل كلينتون). تنص على التوطين مع منح جواز سفر لزيارة الدولة الفلسطينية عندما تقام.

(2000): 'رؤية بيل كلينتون'.

(2002): 'وثيقة نسيبة – إيالون'. تنص على دولة منزوعة السلاح في الضفة وغزة وإسقاط حق العودة اللاجئين والتوطين

(2003): 'مشروع بيلين – عبد ربه' (أو وثيقة جنيف). تنص على استبدال هيئة جديدة بـ'الأونروا' والتوطين.

(2006): 'مشروع إلينا روزلشتاين' الأميركي (أيام جورج بوش الابن). ينص على 'مطالبة' العرب باستيعاب الفلسطينيين وحل 'الأونروا'.

(2007): 'وثيقة إكس آن بروفانس' الإسرائيلية الفلسطينية. تنص على إسقاط حق العودة والتعويض والتوطين.

فهل تبقى ثمة واقعية لخطة ترامب، مع انعدام المستعدين لتنفيذها، أم أنها تشكّل محطة من محطات قطار المشاريع التصفوية

صمود أسطوري أفشل السيناريو الصهيو-أميركي، لم يفاجئ ترامب بمشروعه أحدًا، فهي السياسة الدائبة لتوأم الكيان الصهيوني الروحي منذ تأسيسه، وبعد الصمود الشعبي الأسطوري لشعب غزة المبارك الأبيّ في أرضه، متنقِّلًا من بيته المقصوف إلى خيمة بجواره، ومن خيمته المحترقة إلى خيمة غيرها بالجوار، ومن منطقة إلى أخرى… متعرِّضًا لأبشع أنواع العذابات البشرية في التاريخ، عاد مظفَّرًا إلى الشمال، وتم إفشال المخطط الإسرائيلي، بإحداث هلع ونزوح جماعي صوب مصر قصد النجاة، فماذا يخبئ صندوق باندورا الشر الأميركي الإسرائيلي، بعد اتجاه خطة ترامب الجديدة نحو الفشل كسابقاتها؟ هل سيكون الفشل ذريعة لعودة نتنياهو، بعد تخليص الرهائن الإسرائيليين، إلى حرب أكثر عدوانية ودموية وإجرامًا، وممارسة التطهير العرقي في حق الغزيين، الذين عادوا إلى 'أرض قاحلة مليئة بالأنقاض'، كما وصفها أحد الأميركيين، وإعادة بن غفير إلى حكومته، ذلك الذي صرح بالقول، إن 'الحل الوحيد هو التهجير الجماعي لسكان غزة'، وبأنه تحدث عن هذا الأمر منذ سنوات مع ترامب، أم أن الأمور سوف تتجه إلى إقرار إسرائيل بالهزيمة ولو ضمنيًّا، والتصرف على هذا الأساس، لتتفرغ إلى ترميم اقتصادها وجيشها وانقساماتها، والأهم من هذا كله سمعتها، وخوف مسؤوليها من زيارة البلدان الخارجية خوف الاعتقال، والذين كان آخرهم وزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، الذي ألغى زيارته المقررة إلى البرلمان الأوروبي في بروكسل، بعد 'تحذيرات أمنية،' وفق صحيفة 'يديعوت أحرونوت' الإسرائيلية ، و'خوف الاعتقال' وفق محللين.

لا يمكن دولة عظمى ورئيس مهووس بالشوفينية والعظمة أن يقرّا بالهزيمة، وهنا مبعث القلق، لكن قدر هذا الشعب العظيم هو الصمود ثم الصمود ثم الصمود.

جنوبية
يقدّم موقع جنوبية مواضيع خاصّة وحصرية، تتضمن صوراً ووثائق وأخبار من مصادر موثوقة ومتنوّعة تتراوح بين السياسة والمجتمع والاقتصاد والأمن والفن والترفيه والثقافة.
جنوبية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

إيران تعتقل عميلاً إسرائيليّاً بارزاً

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 876,654 Lebanon News Articles | 16,505 Articles in Mar 2026 | 362 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل