اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
زار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين مستشفى صيدا الحكومي ترافقه مديرة غرفة الطوارئ في الوزارة وحيدة غلياني والدكتورة زهراء حسين، في اطار جولة تفقدية على المستشفيات الحكومية في المدينة، مطلعاً على أوضاعها وسبل دعمها لا سيما مع اتساع الاعتداءات الاسرائيلية وتوافد النازحين إلى صيدا وجوارها، في حضور النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، مدير المستشفى الدكتور أحمد الصمدي، رئيسي مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور جلال حيدر والنبطية الدكتور محمد مدلج، منسقتي مراكز الرعاية في النبطية رنا رعد، والجنوب فاتن قبيسي وممثل حزب الله أحمد جبيلي.
وقال الوزير ناصر الدين خلال لقاء عقد في قاعة المستشفى بحضور النائب البزري والصمدي، أن 'صيدا لطالما كانت تثبت وطنيتها في كل الأوقات والصعبة وبتقديماتها، ونحن في وزارة الصحة كما تعلمون أخذنا على عاتقنا موضوع معالجة الجرحى والنازحين بالمستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة.
ولفت الى أنه 'جئنا لنطلع على حاجات المستشفى، وأهلنا من المرضى النازحين بالمستشفى الجرحى، وعلى واقعهم الصحي'، مشددا أنه ' أمام همجية العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي اللبناني، يمكن أفضل طريقة ليعبر كل منا بمكانه يتعامل بوطنيته، وفي القطاع الصحي أفضل طريقة هي أن نبقى مستمرين بخدماتنا الصحية بالمستشفيات، واينما كنا في صيدا أو الجنوب'.
ودعا ناصر الدين المعنيين جميعًا 'للاستمرار بخدمتهم، حتى بمستشفى غندور عليهم العودة للقيام بأعمالهم. وليبقوا اينما وجد لبناني حيث يجب ان تكون الخدمة الصحية موجودة. لأن هناك قرى صامدة، فيها بعض أهلها صامدين بالجنوب، يريدون خدمة صحية ونحن إلى جانبهم سواء بمراكز الرعاية الصحية الأولية، او بمستشفياتنا الحكومية. وكل الشكر للقطاعين الخاص والحكومي، وللقطاع الصحي بشكل عام، الذي يثبت أنه دائما على قدر المسؤولية. لأن الصحة لا تعرف السياسة بل تعرف الإنسانية الوطنية، في كل الازمات، بالكورونا، انفجار المرفأ، الحرب الأخيرة، بالأزمات الصحية، دائما القطاع الصحي 'بيحملها وقدها وقدود'.











































































