اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
كسر قائد منتخب البرتغال لكرة القدم كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته مع مدرب منتخب بلاده خورخي جيسوس، حيث أصدر بيانًا رسميًا، أوضح فيه أسباب الخلاف الدائر بينه وبين مدربه.
وكان المهاجم البالغ من العمر 41 عامًا غادر معسكر تدريب البرتغال قبل مباراة الدنمارك بعد عدم مشاركته في المباراة التي سبقتها ضد النرويج بدوري الأمم الأوروبية.
ونجح منتخب البرتغال في التأهل لربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، بعدما فاز في مبارياته الأربع، وجمع 12 نقطة متصدرًا مجموعته، علمًا بأن 'الدون' شارك في المباراة الأولى فقط أمام ويلز التي انتهت بفوز البرتغال بهدف نظيف.
وفتح رونالدو الباب أمام العودة للمنتخب البرتغالي، مقدمًا اعتذاره عن مغادرته معكسر 'سيليساو' أوروبا.
ورغم اتهامه المدرب جيسوس بالإخلال بوعده مرتين، قال رونالدو في بيان: 'سأكون متاحًا، كما كنت دائمًا حتى اليوم، للمنافسة وتحقيق الانتصارات من أجل منتخبنا الوطني'.
ويأتي موقف رونالدو بعدما وضع جيسوس العودة للمنتخب بين يدي هداف النصر السعودي، وفق ما أفاد الأحد عقب التأهل للدور ربع النهائي لدوري الأمم بالفوز على النرويج.
وفي بيانه الثلاثاء، كتب رونالدو: 'أدين باعتذار لزملائي في المنتخب الوطني بسبب مغادرتي المعسكر'، وأضاف: 'على الرغم من الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب... ما كان ينبغي عليّ أن أفعل ذلك، المسؤولية تقع على عاتقي وحدي'.
كما اعتذر رونالدو للجماهير عن مغادرته، موضحًا في الوقت نفسه أسباب قراره، قائلاً: 'أعتذر مجددًا للشعب البرتغالي، لكن الإخلال بالوعد له تأثير حاسم بالنسبة لي'.
وأضاف: 'شعرت منذ تلك اللحظة أن وجودي لن يؤدي إلا إلى الإضرار بالمجموعة، وفعلت ما كنت أقوله دائمًا إني سأفعله إذا لم أشعر بأني مفيد، فحملت حقائبي وغادرت'.
وأوضح رونالدو أن المدرب جيسوس عرض عليه في البداية خطة لهذا التوقف الدولي تقضي بأن يبدأ المباراة الافتتاحية، والمباراة الأخيرة على أرض البرتغال، من دون السفر لخوض المباراتين الأخريين في النرويج، والدنمارك.
ورفض نجم النصر هذا الاقتراح، معتبرًا أن بقاء قائد المنتخب في البرتغال بينما يسافر زملاؤه سيشكل مثالاً سيئًا.
وقبل مباراة النرويج قال رونالدو إن جيسوس سأله بشكل مفاجئ عما إذا كان جاهزًا للعب لمدة 30 دقيقة.
ووافق على ذلك، وبدأ الإحماء منذ نهاية الشوط الأول، لكنه لم يشارك في المباراة.
وقال رونالدو: 'المدرب لم يفِ بوعده معي'، مضيفًا أنه تحدث مع جيسوس بعد ذلك، واتفقا على أن يعتذر المدرب خلال مؤتمر صحافي يسبق مباراة الدنمارك.
إلا أن ابن الـ 41 عامًا أفاد بأن المؤتمر الصحافي الذي عقده جيسوس بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا عما تم الاتفاق عليه في حديثهما الخاص، وشابه 'قدر من العدائية' لم يسبق له أن عايشه مع المدرب.
وكتب: 'كانت تلك المرة الثانية التي لم يفِ فيها بوعده، قررت مغادرة المعسكر من دون انتظار المزيد من الوعود التي لا يتم الوفاء بها'.
وأكد المهاجم أنه سيقبل بأي 'إيقاف يُفرض' عليه، معترفًا بأنه يستحق العقوبة بسبب تصرفه.
ورأى رونالدو أنه 'يجب تقييم تبعات هذا التصرف الذي قمت به، ومعاقبتي من قبل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.. أتفهم أن العقوبة يجب ألا تتضمن أي ظروف مخففة.. فأنا لست لاعبًا عاديًا، بل قائد المنتخب، وهذا عامل مشدد'.

























































