لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف الأمير هاري، دوق ساسكس، عن خوضه معركة صعبة مع الاكتئاب والاعتلال النفسي عقب انتقاله رفقة زوجته ميغان ماركل وابنهما آرتشي إلى كندا أواخر عام 2019، مشيراً إلى تعرضه لما وصفه بـ 'انهيار مستوى الأدرينالين' فور ابتعاده عن بيئة التوتر المستمر التي عاشها في بريطانيا.
الأمير هاري يكشف كواليس إصابته بالاكتئاب عند انتقاله لكندا
أوضح هاري، خلال مشاركته في برنامج تدريبي أُطلق عبر منصة MasterClass بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، أن جسده توقف عن العمل بالطريقة المعتادة بمجرد خروجه من الضغوط العصبية، ليجد نفسه في حالة اكتئاب حاد استمرت نحو أسبوعين بسبب اعتياده السابق على 'التوتر' كمحرك أساسي لطاقته الذهنية.
برنامج عن 'إعادة تعريف الحزن' وفقدان ديانا
جاءت مشاركة دوق ساسكس في الدورة التدريبية التي حملت عنوان 'إعادة تعريف الحزن: بناء المرونة عبر الفقد' (Redefining Grief) بالتعاون مع عالمة الأعصاب الدكتورة ماري-فرانسيس أوكونور، لتقديم تحليل علمي ونفسي لتأثير الفقد في الجسم والدماغ، استناداً إلى تجربته الخاصة مع رحيل والدته الأميرة ديانا عام 1997 وكان حينها في الثانية عشرة من عمره.
وتُخصص عوائد هذا البرنامج لصالح مؤسستين خيريتين معنيتين بدعم الأطفال والأسر الذين يواجهون صدمات الفقد والحداد.
سنوات من 'الخدر العاطفي' ونوبات الهلع
استعاد الأمير هاري معاناته الشديدة عقب رحيل والدته، مؤكداً أنه أمضى ما بين 15 إلى 20 عاماً في حالة من 'الخدر والإنغلاق العاطفي'، حيث كان يدعي السلامة رداً على أسئلة المحيطين به، بينما كان ينقاد لا شعورياً بفعل الأدرينالين المتدفق.
وأشار هاري إلى أن الأعراض بدأت بالتفاقم عقب عودته من خدمته العسكرية الثانية في أفغانستان عام 2013؛ إذ بدأت تداهمه نوبات هلع وشعور بالاختناق عند ارتدائه الزي الرسمي أو أثناء قيادة السيارة، مما جعله يدرك وجود صدمات مخزنة بعمق تتطلب معالجة طبية.
إنكار الوفاة والشعور بالذنب
تطرق هاري إلى العقبات التي واجهت تعافيه، كاشفاً أنه ظل لسنوات يعتقد أن والدته لم تمُت بل اختارت الاختفاء لتهرب من الضغوط، إلى جانب صراعه مع الشعور بالذنب عند محاولته الشعور بالسعادة.
وأوضح دوق ساسكس أنه كان يعتقد أن الاستمرار في الحزن هو الإثبات الوحيد على وفائه لذكرى والدته، قبل أن يصل إلى تحول ذهني فارق يدرك من خلاله أنها لم تكن تتمنى له سوى السعادة، وهو ما منحه حرية رؤية الحياة بمنظور جديد.




























