اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
حذّر مدير عام مصادر المياه في سلطة المياه وجودة البيئة د. منذر سالم، من تفاقم أزمة المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، في ظل تضرر أو تدمير أكثر من 90% من المنشآت والمرافق المرتبطة بهما كليًا أو جزئيًا، وانخفاض حصة الفرد من المياه إلى أقل من 6 لترات يوميًا.
وأوضح سالم، في تصريحات صحفية، الأحد، أن بعض المنشآت والمرافق تعرضت للقصف والدمار عدة مرات، ما فاقم صعوبة توفير المياه للسكان، في وقت يعاني فيه نحو 1.5 مليون نازح يعيشون في الخيام من غياب القدرة على تخزين المياه إلى جانب عدم انتظام وصول الإمدادات بشكل يومي.
وأشار إلى أن حصة الفرد اليومية من المياه انخفضت إلى مستويات شديدة التدني، لافتًا إلى أن نحو 30 لترًا فقط تتوافر لأسرة مكونة من خمسة أفراد، وهي كمية تقل كثيرًا عن معايير منظمة الصحة العالمية.
ولفت إلى أن نقص المياه إلى جانب تجمع المياه الفائضة في أماكن مكشوفة، يسهم في تفشي الأمراض وانتشار القوارض والبعوض، ما يعرّض الأطفال لمخاطر صحية شديدة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون.
وأكد أن الأرقام والبيانات الصادرة عن سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني توضح حجم الأزمة، ولا تحتاج إلى مزيد من الدراسات بقدر ما تتطلب تحركًا عمليًا عاجلًا.
وطالب سالم المؤسسات الدولية كافة بالتحرك الجاد والعاجل لإنهاء الكارثة الإنسانية المرتبطة بأزمة المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة عدم الاكتفاء بالاطلاع على الأرقام والبيانات، واتخاذ خطوات عملية لمعالجة الأزمة والحد من معاناة النازحين.

























































