لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت الفنانة السورية تولين البكري تفاصيل خلافها مع سائق سيارة أجرة في دمشق، في أول تصريح لها بعد انتشار مقطع فيديو اتهمته فيه بالاعتداء عليها بالضرب، موضحة أن الحادثة انتهت ودياً، وأن أياً منهما لم يتقدم بدعوى قضائية ضد الآخر.
تولين البكري تروي تفاصيل خلافها مع سائق التاكسي
قالت تولين البكري، في تسجيل صوتي بثه الصحفي صلاح الخال عبر حسابه على منصة 'إنستغرام'، إن الخلاف بدأ بسبب ارتفاع صوت السائق وعدم استجابته لطلبها خفضه، قبل أن يتطور الموقف، بحسب روايتها، إلى ضربها على يدها وإنزالها من السيارة، رغم وجود والدتها المريضة وخالتها برفقتها.
وأوضحت الفنانة السورية أنها لم تكن ترغب في نشر تفاصيل الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، لكنها اضطرت إلى تصوير الموقف بسبب ما جرى معها ومع مرافقتيها، مؤكدة أن الخلاف انتهى من دون توقيف أي طرف أو تقديم ادعاءات متبادلة، وأنهما اختارا تسوية الأمر ودياً.
وأضافت البكري أنها بخير، وشكرت كل من تواصل معها للاطمئنان عليها، معربة عن دهشتها من حجم المحبة والاهتمام اللذين تلقتهما من أشخاص في سوريا ومختلف أنحاء الوطن العربي والعالم. وأشارت إلى أنها قررت الابتعاد قليلاً والجلوس بمفردها خلال الفترة الحالية.
تولين البكري توضح سبب الخلاف داخل السيارة
في توضيحها للتفاصيل، قالت البكري إنها طلبت سيارة من فئة 'كومفورت'، لأنها أرادت سيارة مريحة ومكيّفة، مشيرة إلى أن المكيّف في السيارة التي وصلت إليها لم يكن يعمل، رغم أنها نبهت السائق إلى ذلك منذ البداية.
وبحسب روايتها، بدأ السائق يتحدث بصوت مرتفع ويضغط على شاشة السيارة، موضحاً أن أحد الركاب السابقين تسبب في تعطل المكيّف أو خلعه. وأضافت أن النقاش تصاعد بعدما طلبت منه خفض صوته، قبل أن ينهرها ويضربها على يدها.
كما تحدثت عن مسألة التدخين داخل السيارة، موضحة أنها اعتادت سؤال السائقين مسبقاً عما إذا كان التدخين مسموحاً خلال الرحلة، وأنها كانت تتلقى الموافقة على التدخين، باستثناء السجائر العادية، وفق قولها.
السائق محمد ياسين يروي روايته للحادثة
كان السائق محمد ياسين قدم رواية مختلفة لما حدث، قائلاً إن الخلاف بدأ عندما استقلت تولين البكري برفقة سيدتين سيارته من طراز 'بي واي دي' موديل 2025، من أمام فندق 'داماروز' في دمشق، وأوضح أنه فوجئ بإشعال سيجارة داخل السيارة، رغم تشغيل المكيّف وإغلاق النوافذ، مضيفاً أنه طلب من البكري إطفاءها التزاماً بسياسة الشركة المشغّلة لخدمة التاكسي، التي قال إنها تمنع التدخين أثناء الرحلات.
وبحسب روايته، رفضت البكري الاستجابة لطلبه واستخدمت ألفاظاً نابية بحقه، ما دفعه إلى التواصل مع قسم خدمة العملاء. وأشار إلى أن العاملين في القسم طلبوا منها إطفاء السيجارة التزاماً بالقواعد، لكن ذلك زاد من حدة الخلاف.
وأضاف ياسين أنه أوقف السيارة عند منطقة جسر الرئيس في دمشق، وطلب من البكري ومرافقتيها النزول، مدعياً أنها بدأت بضرب السيارة بيدها، وأنها صفعته عندما حاول إبعادها.
فيديو تولين البكري يفتح باب الروايتين
كانت تولين البكري نشرت مقطع فيديو اتهمت فيه سائق التاكسي بالاعتداء عليها في أحد شوارع دمشق، مطالبة المارة الذين تجمعوا حولها بالتدخل وتوثيق الواقعة، ومشددة على ضرورة محاسبته. كما أظهرت لوحة أرقام السيارة في محاولة لتوثيق الحادثة، فيما ظهر السائق في المقطع وهو يتجنب مواجهتها ويعود إلى مركبته.
وبعد انتشار الفيديو، ظهرت رواية السائق لتقدم تفاصيل مغايرة لأسباب الخلاف وما جرى خلاله، فيما أكدت البكري في تصريحها اللاحق أن الأمر انتهى ودياً، من دون أن تعلن عن اتخاذ إجراءات قضائية بحق السائق.




























