اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الخبير المختص في الشأن 'الإسرائيلي' الدكتور عمر جعارة، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين ونشاطهم بالضفة الغربية المحتلة ليس مجرد دعاية انتخابية لحكومة بنيامين نتنياهو، موضحا أنه يمثل جزءاً أصيلاً من الأيديولوجيا الدينية لـ'اليمين الإسرائيلي' المتطرف الذي ينكر كافة حقوق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والداخل المحتل.
وأوضح جعارة في حديثٍ لوكالة (شهاب) أن رفض الاحتلال لوقف إطلاق النار وتصعيده المستمر يعكس سياسة حكومية مبرمجة، مشيراً إلى أن 'نزع صلاحيات الجيش في الضفة لصالح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أطلق يد المستوطنين'.
واستشهد بواقعة اعتداء المستوطنين في منطقة 'جلعاد' على عائلة فلسطينية وعلى عناصر جيش الاحتلال أنفسهم، إضافة إلى كشف النيابة 'الإسرائيلية' مؤخراً عن خطة أعدها أستاذ جامعي لتشكيل مجموعات مسلحة لشن هجمات دموية ضد الفلسطينيين، ما يؤكد حجم الفلتان والتطرف المؤسسي.
وعلى الصعيد الديموغرافي، جزم جعارة بفشل المشروع الصهيوني بعد نحو 78 عاماً على قيامه في تحقيق أهدافه بإقامة 'دولة يهودية خالية من الفلسطينيين'، مؤكداً أن التواجد الفلسطيني في أراضي 48 وغزة والضفة يبلغ أكثر من 7 ملايين نسمة، وهو ما يعادل أو يتجاوز التواجد اليهودي، مما يضع 'إسرائيل' أمام واقع 'الدولة ثنائية القومية'.
وأشار إلى أن 'إسرائيل' فشلت في جذب كافة يهود العالم حيث يرفض نحو 52% منهم الهجرة إليها، كما أن موجات الهجرة السابقة بما فيها هجرة مليون شخص من الاتحاد السوفيتي السابق والتي تبين أن 30% منهم ليسوا يهوداً، لم تحسم المعادلة الديموغرافية لصالح الاحتلال.
وتابع جعارة حديثه قائلا إن كافة أشكال الضغط الممارسة ضد الفلسطينيينمن قتل وتهجير وتضييق معيشي لن تنجح في اقتلاعهم، مشدداً على أن جوهر الصراع اليوم يعتمد على ثبات الفلسطيني وتمسكه بأرضه وعيشه الكريم عليها، وهو ما أفشل مخططات التهجير المتعاقبة.

























































