×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

لا يدخل علينا من لم يكن مهندساً .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٠:٥٣

لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟

لا يدخل علينا من لم يكن مهندساً .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

لماذا يشترط فيلسوف يبحث في العدل والحق أن يكون طالبه مهندساً؟ تقول الرواية إن أفلاطون نقش على باب أكاديميته في أثينا، نحو عام 387 ق.م، عبارة معناها: 'لا يدخل علينا من لم يكن مهندساً'. وللأمانة التاريخية، لم تَرِد العبارة في حواراته، وإنما نقلها كتّاب جاؤوا بعده بقرون. غير أن صحتها الحرفية أقلّ شأناً من صحتها الفكرية، فهي تلخّص روح المدرسة التي أسسها، وتكشف ما عدّه شرطاً أول لكل من أراد أن يفكر تفكيراً جاداً. والكلمة اليونانية الأصلية (geometria) تعني علم الأشكال والنِّسب والبرهان، لا الهندسة بمعناها المهني الذي نعرفه اليوم. فقد دلّت عند العلماء الأوائل على علم المقادير والأشكال، ثم اتسع معناها شيئاً فشيئاً حتى صرنا نقول: كل شيء يمكن هندسته. فالمقصود إذن عقلٌ مدرَّب على الدقة، لا صاحب صنعة.

ولفهم سبب اختيار الهندسة دون غيرها، ينبغي أن نتذكر أن أفلاطون رأى فيها الجسر الذي ينتقل به الإنسان من عالم المحسوس إلى عالم المعقول. فحين ترسم دائرة على الرمل تجدها سريعة الزوال، ومع ذلك فإنك إذا برهنت على خاصية من خواصها فأنت لا تتحدث عن هذا الرسم الهش، بل عن دائرة كاملة لا وجود لها في الحس. أنت تفكر في كيان لا تراه، وتبلغ يقيناً لا تمنحه لك العين. وهذه أول تجربة يكتشف فيها العقل أن في الوجود ما هو أصدق من المحسوس وأثبت منه. ومن هنا كانت الهندسة عنده تمريناً للروح قبل أن تكون معرفة، فهي تعلّم العقل أن يتحرر من أسر الأشياء المتغيرة ويألف الثابت والكلي، وهو التحرر الذي رمز إليه في «أسطورة الكهف» بالخروج من عالم الظلال إلى ضوء الشمس. ومن لم يتدرب على هذا الخروج في أبسط صوره، فكيف يصعد إلى معاني العدل والحق والمهنية العالية؟

على أن للهندسة وجهاً آخر لا يقل أهمية، هو وجهها الأخلاقي. فهي علم لا يعرف المجاملة: يبدأ من فرضيات واضحة، ويمضي بخطوات متماسكة، ولا يقبل نتيجة بغير برهان. لا ينفع فيها خطيب بارع ولا تشفع شهرة أو جاه، فالحجة وحدها صاحبة السلطان. وقد كانت أثينا في زمن أفلاطون غارقة في بلاغة السفسطائيين الذين يجعلون الحجة الضعيفة قوية بحسن العرض، وهي المدينة نفسها التي أعدمت سقراط بحكم صدر عن جمهور تحركه العاطفة وهوى اللحظة. وما أشبه ذلك بما يحدث اليوم حين يوجّه بعض المتنفذين حملات الاغتيال المعنوي ضد من يخالفونهم في المبادئ والتوجهات. فجاء أفلاطون ليقيم مؤسسة على النقيض من ذلك، مكاناً يُوزن فيه الكلام بميزان الاستدلال لا بميزان التصفيق. ولهذا لم يكن النقش على الباب شرط معرفة بقدر ما كان شرط طبع، فكأنه يقول: 'لا يدخل من يخلط بين الإقناع والبرهان، ولا من يطلب الحقيقة على قدر هواه'.

ثم إن الأمر يتجاوز تربية العقل إلى معنى استراتيجي عميق. فأفلاطون لم يؤسس الأكاديمية ليخرّج علماء منعزلين في أبراجهم، بل ليعدّ من يصلحون لقيادة شؤون المدينة. وتقوم مدينته على فكرة أن العدالة تناسب: لكل قوة موضعها، ولكل فئة وظيفتها، وفساد المدينة اختلال في النِّسب، كما يختل البناء حين تضطرب أبعاده. وعلى هذا يجب أن يكون القائد الاستراتيجي مهندساً في جوهره، لا في شهادته، يرى البنية القائمة تحت ضجيج الأحداث، ويفكر بالعلاقات لا بالعناصر المعزولة، فيقيس كل قرار بأثره في المنظومة المؤسسية كلها. وهو ينطلق من مسلّمات صريحة بدل الانطباعات المتقلبة، ويقرأ الأرقام قراءة متصلة فيرى فيها اتجاهاً لا أرقاماً مبعثرة، ويميّز الجوهري من العرضي.

وفوق ذلك كله يخضع للبرهان إذا هدمت الوقائع خطته، فيغيّرها ولا يتمسك بها عناداً. وهذه الفضيلة أندر ما توجد عند أصحاب القرار، لأن أخطر ما يصيب المؤسسات أن يتولى أمرها من يحكم بالشعار والانفعال والمصلحة العاجلة، فهؤلاء يرون في الحقيقة خصماً إذا خالفت رغبتهم. أما من تربّى على البرهان فقد اعتاد أن يخضع للحجة وإن آلمته، وأن يقدّم ما يثبت على ما يُرضي، وهذه العادة هي الحاجز الأخير بين السلطة والاستبداد بالرأي.

فإذا انتقلنا من المبدأ إلى الواقع، وتخيّلنا أفلاطون بيننا اليوم يطوف بمكاتبنا ومواقع عملنا، فماذا كان سيرى؟ ونقول ذلك ونحن من أبناء المهنة، نعتز بها ونعرف فضلها، ونعلم أن ميادينها تزخر بمبدعين ومخلصين يصنعون إنجازاتها كل يوم. لكننا نعلم أيضاً، ولا يضيرنا الاعتراف، أن بعض من بلغوا مواقع القيادة من أصحاب اللقب غابت عنهم أبسط لغات الهندسة، وهي لغة الأرقام. فهم لا يربطون الأرقام بعضها ببعض، ولا يقرؤون تسلسلها ولا يستنطقون دلالتها، فتبدو لهم كلمات متناثرة لا نسق بينها، وهي في حقيقتها سردٌ متصل يروي حال المشروع ويُنبئ بمآله. فالرقم في الهندسة ليس زينة تُلحق بالتقرير، بل هو الحجة نفسها، ومن لم يُحسن قراءته لم يُحسن قراره. وليس في هذا انتقاص من المهنة، بل هو دفاع عنها، فحماية المهنة تبدأ من صون معناها. إذ الهندسة التي عناها أفلاطون ليست شهادة تُنال ولا مسمّى يُكتب على بطاقة، ولا اصحاب مهنة بعينها، بل أسلوب في التفكير يُبنى ببطء: يبدأ بالشك المنهجي، ويمرّ بالتحقق، ويستقر على البرهان، ثم يُصان بالتواضع أمام الخطأ.

وأوضح ما يظهر هذا الغياب في طريقة صنع القرار داخل بعض مؤسساتنا، ففي بعض الحالات يتصدر الإدارة حملة شهادات الهندسة، ومع ذلك تُدار المؤسسة بلا عقل هندسي. تُتخذ القرارات قبل أن تُدرس بياناتها، ثم تُطلب الأرقام لتبرير ما قُرر سلفاً. وتُطلق بعض المشاريع بلا دراسة جدوى صادقة ولا تحديد للمخاطر، وتُقاس بما أُنفق عليها لا بما حققته. وتتبدل الهياكل التنظيمية عند تغير الإدارات، فتختل النِّسب بين الصلاحيات والمسؤوليات، وتتداخل الاختصاصات حتى لا يعرف أحد من المحاسَب عن ماذا. ويُعالَج العَرَض ويُهمل السبب، فتتكرر الأزمة نفسها بأسماء مختلفة، ويُلام الأفراد ولا يُراجَع النظام الذي أنتج الخلل. وتغيب حلقة التغذية الراجعة، فلا تُراجع القرارات بعد تنفيذها ولا يُتعلَّم من الأخطاء، ويُنظر إلى من يعرض الوقائع المخالفة بوصفه معارضاً لا شريكاً في الإصلاح. والمعيار في كل ذلك ثلاثة أسئلة: أيّ فرضيات انطلق منها القرار؟ وأيّ أرقام استند إليها؟ وأيّ معيار سيحكم عليه؟ فمن لم يُجب عنها فهو يدير بالانطباع مهما كان لقبه، ومن أجاب عنها فهو المهندس الذي قصده افلاطون بحق ولو لم يحمل شهادة.

وما أحوجنا إلى هذه الرسالة اليوم. نعيش عصراً تفيض فيه المعلومات ويشحّ فيه البرهان، وتتكاثر الآراء السريعة والاستنتاجات المعلّبة، وتتنافس القيادات على مخاطبة الغرائز لا العقول. وتذكّرنا العبارة المنقوشة على باب الأكاديمية بأن كثرة المعرفة لا تغني عن انضباط التفكير، وأن من لا يملك أدوات الدقة لن يحسن توظيف ما يعلم. وليس المقصود أن يصبح كل إنسان رياضياً، بل أن يتسلح كل من يتصدى للشأن العام، أو لمصير مؤسسة، أو لتوجيه فكر الناس، بعقلية المهندس: يحدد فرضياته، ويفحص الروابط بينها، ويتحقق من نتائجه، ويرفض ما لا دليل عليه.

وهذه الفضيلة الأخيرة أندر ما يوجد عند بعض أصحاب النفوذ. وعند اسقاط ما رأه افلاطون على الواقع نجد أن أخطر ما يصيب المؤسسات أن يتولى أمرها من يحكم بالشعار والانفعال والمصلحة العاجلة، لأن هؤلاء يرون في الحقيقة خصماً إذا خالفت رغبتهم. أما من تربّى على البرهان فقد اعتاد أن يخضع للحجة وإن آلمته، وأن يقدّم ما يثبت على ما يُرضي، وهذه العادة هي الحاجز الأخير بين السلطة والاستبداد بالرأي.

وهكذا نفهم أن أفلاطون لم يغلق بابه في وجه أحد لقلة علمه، وإنما أراد أساساً صلباً لما سيُبنى خلفه، فمن دخل بلا هذا الأساس بنى على الرمل، كالدائرة التي تُرسم على الشاطئ ثم يمحوها الموج. ولذلك جعل أول ما يلقاه الداخل سؤالاً عن عقله قبل أي شيء آخر: هل أنت مستعد أن يحاسبك البرهان؟ ومن أجاب بنعم فقد دخل، حتى لو لم يكن يعرف مسألة هندسية واحدة.

لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟ لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟ لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟ لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

بالفيديو طفلة تناشد عباس الإفراج عن والدها المعتقل لدى أجهزة السلطة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
34

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 434,546 Palestine News Articles | 6,306 Articles in Oct 2026 | 239 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟ - ps
لا يدخل علينا من لم يكن مهندسا .. ماذا كان أفلاطون يقصد؟

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

خفض أسعار 30 سلعة بقرار التموين اليوم.. قائمة الأسعار - eg
خفض أسعار 30 سلعة بقرار التموين اليوم.. قائمة الأسعار

منذ ثانية


اخبار مصر

السينما تعود إلى قلب بيروت.. 60 فيلما في 3 أيام - lb
السينما تعود إلى قلب بيروت.. 60 فيلما في 3 أيام

منذ ثانية


اخبار لبنان

انطلاق العام التدريبي في معهد تدريب مهني عجلون - jo
انطلاق العام التدريبي في معهد تدريب مهني عجلون

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

ارتفاع أسعار النفط نحو 4 عند التسوية - sa
ارتفاع أسعار النفط نحو 4 عند التسوية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

حفل تكريم أبناء العاملين بجامعة العاصمة.. الأربعاء المقبل - eg
حفل تكريم أبناء العاملين بجامعة العاصمة.. الأربعاء المقبل

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

عون اطلع من لاوندس على نتائج زياراته الخارجية - lb
عون اطلع من لاوندس على نتائج زياراته الخارجية

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

صعود الذهب مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية - ma
صعود الذهب مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأمريكية

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

بوشناف يطلع خوري على جهود لجنة متابعة أوضاع السجون والسجناء - ly
بوشناف يطلع خوري على جهود لجنة متابعة أوضاع السجون والسجناء

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

مسح: مخاوف التضخم أسوأ مما كانت عليه خلال الجائحة - jo
مسح: مخاوف التضخم أسوأ مما كانت عليه خلال الجائحة

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

الدولار الأمريكي يستقر قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر - ma
الدولار الأمريكي يستقر قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر

منذ ٥ ثواني


اخبار المغرب

أموال وذهب مسؤول الكهرباء.. العراق في رحلة استرداد المال العام - jo
أموال وذهب مسؤول الكهرباء.. العراق في رحلة استرداد المال العام

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

اختراق منصة بيتجيت واختلاس 352 مليون دولار - bh
اختراق منصة بيتجيت واختلاس 352 مليون دولار

منذ ٦ ثواني


اخبار البحرين

العملات المشفرة تكبد ترامب أول خسارة مالية كبيرة - sy
العملات المشفرة تكبد ترامب أول خسارة مالية كبيرة

منذ ٧ ثواني


اخبار سوريا

وول ستريت تغلق على مكاسب أسبوعية بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط - om
وول ستريت تغلق على مكاسب أسبوعية بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط

منذ ٧ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الصفدي: المجتمع الدولي مطالب بحماية الأونروا ودعمها ماليا وسياسيا - jo
الصفدي: المجتمع الدولي مطالب بحماية الأونروا ودعمها ماليا وسياسيا

منذ ٨ ثواني


اخبار الاردن

 ترامواي كازا يكشف مواعيد العمل خلال التوقيت الصيفي - ma
ترامواي كازا يكشف مواعيد العمل خلال التوقيت الصيفي

منذ ٨ ثواني


اخبار المغرب

إعلامي يوجه رسالة شديدة اللهجة لمهاجمي حسام حسن - eg
إعلامي يوجه رسالة شديدة اللهجة لمهاجمي حسام حسن

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

اليمن.. مواجهات عنيفة في عدة محاور بتعز - ye
اليمن.. مواجهات عنيفة في عدة محاور بتعز

منذ ٩ ثواني


اخبار اليمن

وفد إنجليزي يزور منطقة تل العمارنة بالمنيا - eg
وفد إنجليزي يزور منطقة تل العمارنة بالمنيا

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

استياء داخل البيئة الشيعية من تحرك وزير - lb
استياء داخل البيئة الشيعية من تحرك وزير

منذ ١٠ ثواني


اخبار لبنان

إغلاق مئات المدارس الثانوية في فرنسا مع تصاعد احتجاجات الطلاب - ly
إغلاق مئات المدارس الثانوية في فرنسا مع تصاعد احتجاجات الطلاب

منذ ١١ ثانية


اخبار ليبيا

ارتفاع الأسمنت أسعار مواد البناء اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 - eg
ارتفاع الأسمنت أسعار مواد البناء اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

لجنة المستأجرين تحذر من التهجير وتعلن التحرك - lb
لجنة المستأجرين تحذر من التهجير وتعلن التحرك

منذ ١٢ ثانية


اخبار لبنان

الداخلية المصرية تبعد سيدة أردنية لأسباب تتعلق بالصالح العام - jo
الداخلية المصرية تبعد سيدة أردنية لأسباب تتعلق بالصالح العام

منذ ١٢ ثانية


اخبار الاردن

بعد غياب 23 عاما .. المنتخب السعودي يتوج بطلا لخليجي 27 - jo
بعد غياب 23 عاما .. المنتخب السعودي يتوج بطلا لخليجي 27

منذ ١٣ ثانية


اخبار الاردن

احتجاز أطفال داخل مدرسة... ومقتل المسلح - lb
احتجاز أطفال داخل مدرسة... ومقتل المسلح

منذ ١٣ ثانية


اخبار لبنان

ذوبان قياسي يهدد أنهار النمسا الجليدية بالاختفاء - ye
ذوبان قياسي يهدد أنهار النمسا الجليدية بالاختفاء

منذ ١٤ ثانية


اخبار اليمن

قطع أساسية في خزانة المعلمة لأناقة يومية متجددة - xx
قطع أساسية في خزانة المعلمة لأناقة يومية متجددة

منذ ١٤ ثانية


لايف ستايل

بودر وآيس .. القبض على 6 تجار مخدرات بأكتوبر - eg
بودر وآيس .. القبض على 6 تجار مخدرات بأكتوبر

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

ماذا يحدث لدماغك بعد 10 دقائق من الجري؟ - lb
ماذا يحدث لدماغك بعد 10 دقائق من الجري؟

منذ ١٥ ثانية


اخبار لبنان

تعامد الشمس على الكعبة غدا لتحديد اتجاه القبلة بدقة - jo
تعامد الشمس على الكعبة غدا لتحديد اتجاه القبلة بدقة

منذ ١٦ ثانية


اخبار الاردن

ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين .. وعيار 21 عند 84.6 دينارا - jo
ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين .. وعيار 21 عند 84.6 دينارا

منذ ١٦ ثانية


اخبار الاردن

باسيل للحكومة ووزارة الطاقة: شو قلتوا وشو عملتوا؟ - lb
باسيل للحكومة ووزارة الطاقة: شو قلتوا وشو عملتوا؟

منذ ١٧ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل