اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٥
في عظة قداس الأحد في عيد دخول السيد المسيح إلى الهيكل، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إن هذا العيد 'يدعونا جميعاً الى الخروج من ظلمات الأنانيّة والحسابات الخاصّة'.
وأشار الى أن 'الحسابات الشخصية تعطّل العيش المشترك الرغيد والواضح الذي يميّز النظام السياسيّ في لبنان. هذا العيش المشترك منظّم في الدستور والميثاق الوطنيّ المتجدّد في وثيقة الوفاق الوطنيّ الصادرة عن اتفاق الطائف سنة 1989، أي منذ 36 سنة. فلأنّ هذه الوثيقة لم تُطبّق في حينه بنصّها وروحها كاملة، بدأت الحياة السياسيّة تتعثّر وتتراجع، وما زالت حتى يومنا. فلا احترام للدستور، بل مخالفة تلو المخالفة، ولا احترام لميثاق العيش المشترك ولوثيقة الوفاق الوطنيّ، فدبّت الفوضى في الحكم والحكومة'، قال الراعي.
وتساءل: 'كيف يمكننا أن نواجه حاجاتنا الوطنيّة مع السعي إلى المطالبة الضيّقة بالحصص البغيضة التي لا علاقة لها بالميثاق والدستور، بل هي نقيض لهما؟'
وأحال المعنيين بتعطيل تأليف الحكومة على ما جاء في خطاب القسم، مضيفاً: ‘إنّها أزمة حكم وحكّام وعدم تطبيق الأنظمة أو سوء تطبيقها وتفسيرها وصياغتها. نحن في أزمة حكم يفترض فيها تغيير الأداء السياسي في رؤيتنا لحفظ أمننا وحدودنا، وفي سياساتنا الاقتصادية، وفي تخطيطنا لرعاية شؤوننا الاجتماعية، وفي مفهوم الديموقراطية وفي حكم الاكثرية وحقوق الأقليات، وفي صورة لبنان في الخارج وعلاقاتنا بالاغتراب، وفي فلسفة المحاسبة والرقابة وفي مركزية الدولة والانماء غير المتوازن وفي محاربة البطالة وفي مكافحة الفقر'.











































































