اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
مباشر- تتجه أسهم الطاقة الأمريكية نحو التفوق على السوق الأوسع بأكبر هامش على الإطلاق، مع تسارع المستثمرين نحو القطاع لتأمين ملاذات آمنة. وارتفع مؤشر الطاقة S&P 500 بنسبة 39% خلال الربع الأول، مقابل انخفاض المؤشر العام بنسبة 7% نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وفق بلومبرج.
حقق قطاع الطاقة سلسلة مكاسب استثنائية لمدة 14 أسبوعاً متتالياً، محطماً الرقم القياسي المسجل في عام 2007. وتسير شركات إكسون موبيل وكونوكو فيليبس نحو تحقيق أفضل أداء ربع سنوي في تاريخها بمكاسب تجاوزت 40%، مدفوعة بارتفاع سعر خام برنت بنسبة 85%.
ساهمت الحرب مع إيران وتولي قيادة جديدة في فنزويلا في رفع أسعار أسهم الطاقة نتيجة الهجمات على المنشآت واضطرابات مضيق هرمز. وأدت هذه العوامل إلى شح حاد في الإمدادات، مما دفع المستثمرين لإدراك الأهمية القصوى للأصول المادية في ظل الأزمات الحالية.
تحول المستثمرون بعيداً عن قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باهظة الثمن نحو قطاع الطاقة الذي يتمتع بمزايا تنافسية عالية. وشهد مؤشر قطاع الطاقة الكندي S&P/TSX تفوقاً مماثلاً، حيث سجلت شركات مثل سنكور إنرجي مكاسب تجاوزت 45% بدعم من الظروف الجيوسياسية الراهنة.
تتميز الطفرة الحالية عن عام 2022 بتحسن الانضباط الرأسمالي لشركات الطاقة وزيادة عائد التدفق النقدي الحر. ويتوقع المحللون استمرار الأرباح القوية حتى في حال انخفاض الأسعار بنسبة 30%، نظراً لتداول الخام حالياً فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
تستفيد الشركات أيضاً من تزايد الطلب على الغاز الطبيعي اللازم لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة عالمياً. وتسعى شركات الإنتاج والمصافي لاستخدام التدفقات النقدية المرتفعة لخفض الديون وتحقيق عوائد للمساهمين، مع تحسن الآفاق طويلة الأجل نتيجة ارتفاع الطلب العالمي.

























































