اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢١ أب ٢٠٢٦
يحمل إياد الهزاع، القائم بالأعمال السوري في لبنان، مهمة بالغة الأهمية، تتمثل في تقديم صورة واضحة للبنان عن سوريا الجديدة، وما تحمله المرحلة المقبلة من توجهات في العلاقات بين البلدين.
وأول انطباع يخرج به المرء عند محادثة الهزاع هو أن دمشق نجحت في اختيار الرجل المناسب لهذه المهمة، نظراً إلى أن شخصيته وأسلوب حديثه ينطويان على ميزتين أساسيتين تحتاج إليهما العلاقة اللبنانية–السورية.
الميزة الأولى تتمثل في خطابه الذي ينطلق من منهجية مؤسسات الدولة وعلاقات دولة بدولة، بعيداً عن لغة الوصاية والتدخل التي طبعت مراحل سابقة من العلاقة.
أما الميزة الثانية، فتتمثل في الروح الدبلوماسية الراقية التي تطبع شخصيته وأداءه، وهو أمر لطالما كان غائباً عن علاقة النظام السابق بلبنان، الذي اعتاد التعامل معه بلغة الفوقية والأمن.
ومن هنا، يبدو أن الهزاع لا يؤدي مهمة دبلوماسية تقليدية فحسب، بل يضطلع بدور يتجاوزها، عنوانه تقديم نموذج مختلف لسوريا في علاقاتها مع لبنان، يقوم على الاحترام المتبادل، والحوار، والتنسيق بين دولتين ومؤسسات رسمية.











































































