اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تشهد تحركات سهم شركة الصناعات الكهربائية في السوق المالية السعودية حالة من الترقب الفني، حيث يستقر السهم ضمن نطاق تداول عرضي منذ شهر أغسطس الماضي.
ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من التقلبات السعرية التي أعقبت تسجيل مستويات تاريخية في وقت سابق من العام، مما يضع السهم أمام نقاط ارتكاز جوهرية ستحدد اتجاهه القادم، وسط مراقبة دقيقة من قبل المتداولين لمستويات المقاومة والدعم الرئيسية التي تحكم حركة الورقة المالية في الوقت الراهن.
وبدأت مسيرة سهم الصناعات الكهربائية خلال العام الجاري بزخم شرائي قوي، حيث شكل مستوى الدعم عند 10.40 ريالاً نقطة انطلاق محورية مكنت السهم من تسجيل ارتفاعات متتالية.
واستمر هذا الاتجاه الصاعد حتى شهر أبريل، حيث نجح السهم في الوصول إلى قمة تاريخية جديدة عند مستوى 19.62 ريالاً، وهو ما عكس سيطرة كاملة للقوى الشرائية وجعل السهم ضمن قائمة أفضل الأسهم أداءً في السوق منذ مطلع العام، إلا أن هذه الارتفاعات أعقبها موجة من التراجعات الحادة التي أدت إلى كسر مستويات دعم فنية هامة، كان أبرزها مستوى 14.42 ريالاً، مما تسبب في تحول المسار إلى اتجاه هابط ثانوي على المدى القصير.
وبحسب القراءات الفنية الحالية، فقد نجح السهم في إعادة اختبار مستوى 14.55 ريالاً، وهو ما مهد الطريق لارتداد سعري مدعوم بنمو ملحوظ في أحجام التداول، مما يشير إلى عودة الاهتمام النسبي بالسهم عند هذه المناطق السعرية.
ويتحرك السهم في الوقت الحالي نحو منطقة مقاومة محورية تقع بالقرب من مستوى 15.75 ريالاً. ويُنظر إلى الاستقرار فوق هذا المستوى كإشارة فنية هامة قد تعزز من احتمالات استعادة المسار الصاعد.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المقاومة والثبات أعلاها، فإن المستهدفات السعرية التالية تتوزع بين مستويات 16.12 ريالاً و16.54 ريالاً، وصولاً إلى النطاق السعري الممتد بين 17.00 و17.39 ريالاً كمحطات رئيسية مرتقبة.
وعلى الجانب الآخر، تبرز أهمية مستويات الدعم في الحفاظ على التوازن الحالي للسهم، حيث يمثل مستوى 14.80 ريالاً دعامة أساسية في الحركة الحالية، ويُقدر المحللون الفنيون أن أي تداول دون هذا المستوى قد يؤدي إلى تغير في النظرة الفنية للسهم نحو السلبية على المدى القصير، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من الضغوط البيعية.
وقد اتسم أداء السهم خلال شهري أغسطس وسبتمبر بالتحرك داخل نطاق عرضي ضيق، وذلك بعد أن تحول مستوى الدعم المخترق سابقاً إلى منطقة مقاومة نجح السهم في الاستقرار فوقها لاحقاً، وتعكس هذه التحركات حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب، في انتظار محفزات فنية أو تدفقات سيولة قادرة على دفع السهم لاختراق مناطق المقاومة أو كسر مستويات الدعم المذكورة.










































