اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
أشار نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب الى ان التطورات تتسارع في المنطقة نتيجة العدوان الاسرائيلي المستمر، معتبرا ان الغارات التي شنتها اسرائيل على الاراضي اللبنانية، ولا سيما في منطقة البقاع خلال اليومين الماضيين، ليست احداثا معزولة بل نمط عدواني متواصل وانتهاك للسيادة اللبنانية.
وسال: فاي احترام للقانون الدولي يبقى عندما تصبح سيادة دولة عضو في الامم المتحدة عرضة للاختراق اليومي؟ مؤكدا ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي للمناطق الحدودية ولمزارع شبعا وتلال كفرشوبا يبقي النزاع مفتوحا ويقوض اي حديث عن التزام كامل بوقف اطلاق النار، ومعلنا ان الدفاع عن لبنان ليس موقفا عاطفيا بل موقف قانوني واخلاقي.
وشدد على ان لبنان دولة ذات سيادة وامنه لا يمكن ان يختزل في معادلات الردع الاسرائيلية او الحسابات الاقليمية، معتبرا ان تصوير دعم الجمهورية الاسلامية لقوى مقاومة في المنطقة على انه عدوان يتجاهل حقيقة نشاته في سياق احتلال واعتداءات مستمرة. وقال ان المقاومة في لبنان لم تولد في فراغ بل في ظل غياب الدولة والعدالة وعجز المجتمع الدولي عن ردع الاعتداءات الاسرائيلية منذ عشرات السنين وحتى اليوم.
واكد ان المطلوب مقاربة جديدة تقوم على ثلاث ركائز: الاعتراف بحق الدول في الامن من دون تهديد او حصار او عقوبات او حروب، والالتزام الفعلي بقرارات الشرعية الدولية وعلى راسها القرار 1701 من دون انتقائية، مشيرا الى ان ايران الحريصة على امتن العلاقات مع الدول العربية عموما ودول الخليج خصوصا لا تسعى الى هيمنة بل الى تعاون مثمر وشراكة مستقرة على مختلف المستويات.
واعتبر ان لبنان، وهو يرزح تحت ازماته الداخلية، لا يحتمل ان يترك وحيدا في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة من دون رادع، لافتا الى ان حديث الضمانات منذ اعلان اتفاق وقف اطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 ذهب هباء قبل ان يجف الحبر الذي كتب به الاتفاق، وان هذه الضمانات اعطيت للمعتدي لا للمعتدى عليه.
ولفت الى ان السفير الاميركي هاكابي في اسرائيل كشف اخيرا ما وصفه بمكنونات العقل الصهيوني الاميركي الاسرائيلي في السعي الى اقامة اسرائيل الكبرى، معتبرا ان ذلك يظهر خطورة مخطط يهدف الى السيطرة على المنطقة العربية والاسلامية، وداعيا الى انتفاضة عربية واسلامية لاحباط هذا المخطط.
كما اسف لصدور ردود عربية واسلامية اعتبرها قاصرة، مشيرا الى ان هاكابي تحدث صراحة عن حق اسرائيل في استعادة ما سماه ارضها التاريخية.
وراى ان الصلف الاميركي بلغ مداه مع هذه الادارة التي تسعى، بحسب تعبيره، الى اخضاع الدول لتحقيق مصالحها، معتبرا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف سدا في وجه هذه السياسة، ولذلك تتعرض لحملة عسكرية وحصار اقتصادي ومالي وشروط وصفها بالمذلة.
وختم بالتمني ان تسفر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وايران الى تفاهم يجنب المنطقة حربا تمتد اثارها الى العالم كله.











































































