اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
وجه راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله رسالة الميلاد الى أبناء وبنات الأبرشية، كهنة ورهبانا وراهبات وعلمانيين بعنوان 'ميلاد 2025... ميلاد المخلّص ملك السلام '.
وتمنى أن 'يكون ميلاد السلام الذي نرجوه منذ سنوات طويلة لنا ولوطننا لبنان ولشعوب المنطقة التي اختار ابن الله أن يولد فيها إنسانًا'.
وتوجه إلى 'رعايانا البعيدة في الجبل التي تفتقد إلى أبنائها وبناتها المقيمين خارجها والمنتشرين في العالم لتحتفل معهم بفرحة العيد. وإلى عائلاتنا التي تشارك الطفل الإلهي يسوع الفقر والفاقة والحرمان والحالة الاجتماعية البائسة والهجرة والتهجير، متمنيًا لها أن يولد فيها يسوع بالبساطة والتواضع وفرح اللقاء'.
أضاف 'ميلاد هذه السنة هو بالنسبة إلينا ميلاد السلام بامتياز، يبشرنا فيه صوتُ الملاك، كما بشر الرعاة، بالفرح العظيم، فرح ولادة المخلص المسيح الرب ملك السلام. ويدوّي في آذاننا نشيد الملائكة: 'المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر '.(لوقا 2/10-14).
وسأل المطران خير الله 'هل نسمع، في صخب الأعياد وضوضاء الأسواق، نشيد الملائكة يدعونا إلى أن نسير معا بفرح وابتهاج لأن المخلّص قد وُلد لنا ؟ وهل نعي في هذا الجو الصاخب أن الله تجسّد وصار لنا أخًا، ويبقى إلى الأبد الله معنا؟ وهل نرى نجم المسيح يسطع في ظلمة عالمٍ يتهافت على السباق إلى التسلّح وإذكاء روح الحقد والكراهية والانتقام وإشعال نار الحروب في مناطق عدة من العالم ؟ وهل نسمح له أن يضيء دربنا نحو مذود المخلص؟ وهل نستنير به لنفهم أننا أصبحنا بالمسيح أخوةً لبعضنا البعض وأبناء متساوين لله الآب الذي صالحنا بالمسيح وسلّمنا خدمة المصالحة؟ (2 قور 5/18-19)'.
ولفت الى ان 'بعد معاناة خمسين سنة من مخاض حروب فُرضت علينا ودارت على أرضنا وجعلتنا نتقاتل في ما بيننا بحقد وكراهية وعنف وانتقام، نحن مدعوون إلى مسيرة مصالحة وبناء السلام.نحن واعون أننا شعب الصمود، شعب لا يستسلم، شعب الرجاء، كما قال لنا البابا لاوون الرابع عشر في خلال زيارته لنا، وأننا شعب يريد السلام ويصرّ على العيش معًا باحترام متبادل'.











































































