اخبار سوريا
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
اتهم بالتعذيب في سياق قمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في دمشق عام 2011
حضر مسؤول سابق في المخابرات الجوية السورية جلسة استماع في محكمة بريطانية عبر دائرة تلفزيونية اليوم الثلاثاء، في مواجهة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتعذيب في سياق قمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في دمشق عام 2011.
وظهر سالم ميشيل السالم (58 سنة)، الذي يعيش الآن في بريطانيا، عبر الإنترنت في جلسة الاستماع في محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن من منزله. وكان يرتدي قناع جهاز تنفس، وأبلغت المحكمة أنه يعاني مرضاً تنكسياً في الخلايا العصبية الحركية.
ويواجه السالم ثلاث تهم قتل مصنفة على أنها جرائم ضد الإنسانية تتعلق بوفيات في أبريل (نيسان) ويوليو (تموز) 2011، 'كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين مع علم بالهجوم'.
كما أنه متهم بثلاث تهم تتعلق بالتعذيب في حوادث وقعت في عامي 2011 و2012، وتهمة واحدة تتعلق بارتكاب جريمة مساعدة في القتل باعتبارها جريمة ضد الإنسانية، ولم يتحدث المتهم خلال الجلسة ولم تكن هناك أية إشارة إلى كيفية دفاعه.
وقال محاميه شون كولفيلد للمحكمة إن السالم في حالة صحية سيئة للغاية، بحيث لا يستطيع حتى تأكيد اسمه.
ووجهت التهم السبع بموجب قانون بريطاني يسمح بمقاضاة الجرائم الدولية الخطرة المرتكبة في الخارج، وقالت هيئة الادعاء البريطانية إنها المرة الأولى التي توجه فيها تهم القتل كجرائم ضد الإنسانية.
وفي عام 2005، دانت محكمة بريطانية أمير الحرب الأفغاني فاريادي زرداد بتهمة التعذيب الذي وقع في أفغانستان، وذكر ممثلو الادعاء البريطانيون أن السالم، الذي طلب إقامة غير محددة المدة في بريطانيا، كان عقيداً في جهاز المخابرات الجوية السورية ومسؤولاً عن فرع المعلومات في منطقة جوبر، شرق وسط دمشق.
وهو متهم بقيادة مجموعة مكلفة بقمع الاحتجاجات، التي وقعت في الغالب خلال صلاة الجمعة بعد الظهر، ويقول ممثلو الادعاء العام إنه أعطى رجاله أوامر بإطلاق النار على المحتجين، مما أدى إلى مقتل بعض الأفراد.
ويقول ممثلو الادعاء العام إنه كان حاضراً، أو شارك في تعذيب رجال في مبنى فرع المعلومات.
وألقي القبض على السالم للمرة الأولى في وسط إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2021، وطلب محاميه إصدار أمر بحجب اسمه، بحجة أن ذلك قد يشكل خطراً على سلامته. ورفض بول غولدسبرينغ، كبير القضاة في إنجلترا الطلب، لكنه أمر بعدم الإفصاح عن عنوانه.
وسيمثل أمام محكمة أولد بيلي في لندن يوم الجمعة المقبل.




































































