اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١٥ أب ٢٠٢٦
الجماهير | محمود جنيد…
وصلة من الطرب السلوي الحلبي الأصيل، قدمتها أوركسترا حلب الأهلي بقيادة المايسترو جاد الحاج، في صالة الشهباء. رقص جمهور الأهلي على أنغامها الساحرة بفخر وفرح عانق عنان السماء.
هكذا كان الرد المدوّي على خسارة الذهاب في الفيحاء، بفوز ساحق ماحق، وبفارق 36 نقطة، في مباراة من طرف واحد، أظهر فيها رجال الأهلي شخصية البطل وعزيمتهم التي لا تنكسر.
وابل من الرميات الثلاثية الناجحة، بلغ 24 ثلاثية من أصل 39 محاولة، أمطر بها زاك، يزن، لاندرز، أنطوني، وليامز، ولوكاس السلة البرتقالية، التي لم تعد تستوعب القصف المكثّف من كافة الجبهات. وبنسبة تاريخية بلغت 61.5%، تؤكد هذه الأرقام مدى النجاعة، والتركيز، والحضور الذهني الكبير، الذي أخرج المنافس من اللعبة تماماً، وأذاقه مرارة التفوق غير المتكافئ، وفرض عليه تثبيت الأكتاف.
الفرحة مشروعة، لكن العبرة في الخواتيم، فالسلسلة لم تنته بعد، والآتي قد يكون أصعب، وهذا ما يعيه الأهلي تماماً. ومع ذلك، هناك ما يدعو للتفاؤل، عندما نعود بالذاكرة إلى الوراء، نرصد التطور التصاعدي للفريق، لا سيما على الصعيد الهجومي والنجاعة التهديفية، والانسجام التام للمنظومة ككل.
أما الآن، فيجب طيّ صفحة المواجهة الثانية من السلسلة، والتحضير بقوة لما تبقى منها، على طريق التتويج.




































































