×



klyoum.com
syria
سوريا  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
syria
سوريا  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سوريا

»سياسة» سناك سوري»

حلب تدخل النفق المظلم .. خارطة الحرب بدل خارطة الحل

سناك سوري
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢ كانون الأول ٢٠٢٤ - ١٧:١٤

حلب تدخل النفق المظلم .. خارطة الحرب بدل خارطة الحل

حلب تدخل النفق المظلم .. خارطة الحرب بدل خارطة الحل

اخبار سوريا

موقع كل يوم -

سناك سوري


نشر بتاريخ:  ٢ كانون الأول ٢٠٢٤ 

يعيش أهالي حلب في مرمى نيران الاشتباكات والغارات الجوية والأسلحة الثقيلة والخفيفة والرعب الذي يحيط بهم من كل مكان. منذ يوم الخميس الماضي والذي شهد اقتحام جبهة النصرة وحلفائها بالأسلحة الثقيلة للمدينة وانسحاب الجيش السوري منها.

وكانت حلب قد خرجت من دائرة العنف عام 2016 بعد اتفاق أدى لخروج الفصائل المسلحة منها وأسفر عن استقرار نسبي لمدة ثماني سنوات. وهو ما أدى لعودة قرابة مليون نازح إليها وإعادة الخدمات والبنى التحتية لأجزاء واسعة من أحيائها ومدنها الصناعية. فيما لم يتمكن مئات آلاف السوريين المعارضين من العودة إليها بسبب غياب الحل السياسي والخوف من الاعتقال.

أهالي حلب الذين كانوا قد استقروا نسبياً في مدينتهم بعد 8 سنوات من ابتعاد العنف عنها خسروا كل شيء في ساعات قليلة. وتبدد الاستقرار مع بدء معارك محدودة على أطرافها نتيجة هجوم شنته جبهة النصرة على المدينة وعادت لآذانهم أصوات الاشتباكات ولذاكرتهم مشاهد القتل والدمار. وماهي إلا ساعات حتى انسحبت الحكومة السورية بشكل مفاجئ وغير متوقع وسيطر عليها مقاتلون من جبهة النصرة بينهم سوريون وعناصر من جنسيات أخرى.

فرضت النصرة حظر تجول في المدينة وأثير الرعب بين الأهالي، (أي مستقبل ينتظرنا؟) هو أكثر سؤال يردده من تحدثهم في حلب. يتساءل المسيحيون عن سلامتهم الشخصية وحرية ممارساتهم الدينية وأماكن عبادتهم وطقوسهم وهل يغلب التطبع الذي تظهر به الجماعات الراديكالية طبعها الحقيقي. يزيل مسلح شجرة ميلاد على اعتبار أنها كفر بالنسبة له فيشتد الخوف أكثر ثم يعيدها عناصر النصرة في اليوم التالي ويصورون إعادتها وتتجول كاميراتهم في الشوارع ضمن مناطق تعرف بأنها مسيحية. وعنوان اللقاءات والمشاهد 'الأمور طيبة' لكن هل هذا يكفي لطمأنة الناس في الداخل والخارج حتى على مايوجد خلف الكاميرا في ظل غياب إعلام محايد أصلاً يمكنه نقل صورة مختلفة. فكل الكاميرات التي تقدم لنا صورة ومن يرتدون سترات الصحفيين يتبنون خطاباً مؤيداً للفصائل المسلحة وبروباغندا تجميل المشهد.  وهو مشهد الإعلام في البلاد منذ سنوات طويلة إعلام الأطراف لا إعلام الواقع.

ضبابية الحالة والواقع والمشهد لا تحيط فقط بالمسيحيين بل تشمل السوريين الكرد والأرمن والموالين للحكومة السورية والموظفين الحكوميين. والعسكريين والمدنيين والناشطين والإعلاميين وغيرهم من مئات الآلاف في حلب ممن يفتقدون حتى لممر آمن للخروج من المحافظة التي دخلت واقعاً معقداً.

بالمقابل ناشطون ومغردون معارضون سوريون يقيمون في أوروبا وتركيا يقدمون تطمينات للناس بأن لا شيء سيحدث وأن حياة جيدة تنتظرهم وأمناً وأماناً وواقعاً معيشياً أفضل. ويضربون مثلاً للناس في حلب الحياة بمحافظة إدلب كمثال تتوفر فيه الخدمات والاستقرار والحرية والثورية. يرد عليهم ناشطون ومغردون آخرون لماذا لم تعودوا للعيش في إدلب بما أنكم تجدون فيها كل هذه الميزات. وتغرد ناشطة سورية متسائلة ماذا لو قرأت حكومة ألمانيا مثلاً هذه التغريدات وقررت ترحيلهم إلى إدلب وحلب هل ستبقى هذه أراؤهم.

تتزامن كل هذه المجريات والأحداث والأسئلة والبروباغندا المتبادلة مع ارتفاع منسوب خطاب الكراهية بشكل غير مسبوق منذ العام 2018. شتائم وتخوين وتحريض باتجاهات مختلفة من خلفيات سياسية ودينية ومناطقية أيضاً. وتستخدم عبارات وتحشد غرائز الناس بشكل لم يعرفه السوريون في السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعاً في خطاب الكراهية وتصاعداً في خطاب القبول والحل السياسي رغم عدم حدوث أي تقدم فعلي بملف التسوية الذي شهد استعصاءً مستمراً.

إلى جانب المعارك الطاحنة التي تدور على الأرض فإن الطائرات تعود للأجواء السورية بشكل غير مسبوق منذ عام 2016. غارات جوية يشنها الطيران الحربي السوري والروسي على حلب وإدلب مسيرات تطلقها جبهة النصرة وحلفائها على حماة واللاذقية. ما يثير الرعب والخوف في صفوف الأهالي بمختلف المحافظات والذين يعانون أصلاً واقعاً معيشياً متدهوراً.

تدعو ناشطة من حلب قررت أن تبقى في بيتها وألا تغادره لإيقاف القصف الجوي على مدينتها ودعت لإطلاق حملات مناصرة لعدم قصف حلب. هذه الناشطة قبل أيام كانت تعيش في منزلها باستقرار نسبي وأمان شخصي لم تكن تخشى كل لحظة على حياتها وحياة عائلتها وجيرانها.

يشعر المدنيون في حلب أنهم معرضون للموت بأي لحظة فالمسلحون منتشرون في مختلف المناطق بين المدنيين داخل المدينة وصواريخ الغارات الجوية لا تميز بين مقاتل أو مدني عندما تسقط على الأرض. تتساءل الناشطة لماذا لا يتوقف القصف ولماذا لا يخرج المسلحون إلى محيط حلب بدل البقاء وسط السكان. سؤال لا يمكن لأحد الإجابة عنه اليوم وربما غداً أيضاً.

ينسحب الخوف على إدلب التي تشهد غارات عنيفة مع تصاعد الغارات الجوية على المحافظة بعد إطلاق النصرة معركة ردع العدوان.

أما في حماة وريف اللاذقية فتشكل الطائرات المسيرة 'شاهين' التي تطلقها النصرة مصدر خوف وقلق للأهالي وهي تحلق فوق منازلهم.

يتقاطع حديث سيدتين من ريف حماة وإدلب مع سناك سوري في زاوية البحث عن الاستقرار ورفض التصعيد الذي تسببت به الهجمات التي شنتها جبهة النصرة وردة الفعل التي أنتجتها. وتقول السيدة من ريف حماة إنها عادت لبلدتها في صيف 2021 ورممت منزلها وزرعت أرضها من جديد قبل أن تضطر اليوم للنزوح نتيجة الهجوم على ريف حماة ولا تعرف متى يمكنها العودة وإن كان منزلها ومزروعاتها سينجيان من هذا التصعيد.

بينما تقول السيدة من إدلب إن المدينة كانت تعيش استقراراً نسبياً وأن ابنها من مواليد 2005 كان قد بدأ العمل بوظيفة يومية قبل حوالي سنتين ويعود كل يوم إلى المنزل. لكن بعد التصعيد الأخير حمل سلاحاً وذهب مع أصدقائه قبل 3 أيام ولم يعد إلى الآن ولم يتصل بها. وقالت إنها تفضل بالتأكيد أن يكون بقي بجانبها ويعود إلى المنزل كل يوم على أن يكون جزءاً من القتال الدائر حالياً وأنه قد لايعود أبداً.

هذا الواقع في سوريا أعاد السوريين إلى مشاهد المعارك والقتال والعنف التي كانت تشهدها البلاد بين عامي 2011 و 2016. وقد أعاد معه خطاب الكراهية والعنف والإقصاء والتكفير والتخوين مع اختلاف بسيط في المشهد متمثلاً بالمواقف العربية بشكل أساسي والتي أدان معظمها هجوم النصرة ودعم الحكومة السورية ووحدة سوريا واستقرارها.

لكن هذه العودة للعنف وإن كانت أفرحت البعض ممن وجدوا فيها ارضاءاً لاحتياجاتهم تارةً وغرائزهم تارةً أخرى إلا أنها بددت أحلام ملايين السوريين بالوصول لحل سياسي يخرج البلاد من دائرة العنف. فقد كان السوريون بغالبيتهم ينتظرون خارطة للحل السياسي تأخرت كثيراً ولم تجد من يكتبها ويحملها ويستغل قرابة 4 سنوات من غياب المعارك في البلاد وجاهزية غالبية السوريين للجلوس على طاولة واحدة. خارطة تأخرت كثيراً ومازال السوريون كل يوم يدفعون ثمن تأخيرها وثمن عدم اعتراف السلطات في البلاد بالواقع المعقد والأزمة العميقة الي تعيشها البلاد والمبادرة بشجاعة ومنطق للعمل على حلها من مبدأ كل السوريين خاسرين من الحرب وكل السوريين رابحين بايقافها إلى الأبد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سوريا:

الافران مستمرة في العمل خلال عطلة عيد الفطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
24

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 158,887 Syria News Articles | 1,093 Articles in Mar 2026 | 10 Articles Today | from 45 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حلب تدخل النفق المظلم .. خارطة الحرب بدل خارطة الحل - sy
حلب تدخل النفق المظلم .. خارطة الحرب بدل خارطة الحل

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

تناول أدوية ضغط الدم مساء يعزز فعاليتها! - lb
تناول أدوية ضغط الدم مساء يعزز فعاليتها!

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

هنو يبحث مع السفراء الجدد سبل تعزيز التمثيل الثقافي المصري بالخارج - eg
هنو يبحث مع السفراء الجدد سبل تعزيز التمثيل الثقافي المصري بالخارج

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

دفعة تعيينات كبيرة في التربية لمعلمي تخصصات BTEC.. أسماء - jo
دفعة تعيينات كبيرة في التربية لمعلمي تخصصات BTEC.. أسماء

منذ ثانية


اخبار الاردن

بـ نصف مليون جنيه .. سعر إطلالة عمرو دياب في حفل الكويت - eg
بـ نصف مليون جنيه .. سعر إطلالة عمرو دياب في حفل الكويت

منذ ثانية


اخبار مصر

طائرة تلقي منشورات فوق الجامعة الأردنية.. ما هي (صور) - jo
طائرة تلقي منشورات فوق الجامعة الأردنية.. ما هي (صور)

منذ ثانية


اخبار الاردن

 صندوق الفرجة في لبنان... عودة إلى الحياة - lb
صندوق الفرجة في لبنان... عودة إلى الحياة

منذ ثانية


اخبار لبنان

الحوثيون: استهداف إيلات بعدد من الصواريخ المجنحة - lb
الحوثيون: استهداف إيلات بعدد من الصواريخ المجنحة

منذ ثانية


اخبار لبنان

نهى عابدين في ضيافة معكم منى الشاذلي بهذا الموعد فيديو - eg
نهى عابدين في ضيافة معكم منى الشاذلي بهذا الموعد فيديو

منذ ثانية


اخبار مصر

هذه تكلفة إعادة بناء الجسر المنهار في بالتيمور - lb
هذه تكلفة إعادة بناء الجسر المنهار في بالتيمور

منذ ثانية


اخبار لبنان

 إتش بي تعتزم تسريح آلاف الموظفين بسبب اعتماد الذكاء الصناعي - ly
إتش بي تعتزم تسريح آلاف الموظفين بسبب اعتماد الذكاء الصناعي

منذ ثانية


اخبار ليبيا

رمزي الجبابلي يعلن عن نهاية تجربة سيكا جاز بالكاف و يغلق الموضوع - tn
رمزي الجبابلي يعلن عن نهاية تجربة سيكا جاز بالكاف و يغلق الموضوع

منذ ثانيتين


اخبار تونس

تايلاندا: 61 حالة وفاة بسبب ارتفاع درجة الحرارة - tn
تايلاندا: 61 حالة وفاة بسبب ارتفاع درجة الحرارة

منذ ثانيتين


اخبار تونس

افتتاح منتدى الأعمال المصري الإيفواري في أبيدجان - eg
افتتاح منتدى الأعمال المصري الإيفواري في أبيدجان

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هل ينجح ترامب بإنهاء الحرب في السودان؟ - sd
هل ينجح ترامب بإنهاء الحرب في السودان؟

منذ ثانيتين


اخبار السودان

هاتريك كين يغرق أوجسبورج في البوندسليجا - ps
هاتريك كين يغرق أوجسبورج في البوندسليجا

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

محمد عطية: اختلفت مع الموسيقار حلمي بكر فكريا فقط - eg
محمد عطية: اختلفت مع الموسيقار حلمي بكر فكريا فقط

منذ ثانيتين


اخبار مصر

باحث آثار يعثر على قطعة أثرية في أحد مجاري شحات ويسلمها - ly
باحث آثار يعثر على قطعة أثرية في أحد مجاري شحات ويسلمها

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

طرابلس ونجامينا يبحثان تنفيذ اتفاقات العمال بين البلدين - ly
طرابلس ونجامينا يبحثان تنفيذ اتفاقات العمال بين البلدين

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

اكتمال مشروع سي فرونت بالقطيف ..فيديو - sa
اكتمال مشروع سي فرونت بالقطيف ..فيديو

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

العمرة الحلم .. خواطر امرأة مسلمة في مكة والمدينة - eg
العمرة الحلم .. خواطر امرأة مسلمة في مكة والمدينة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

منها مشروبات الطاقة.. أطعمة ومشروبات ممنوعة لمرضى تكيسات المبايض - eg
منها مشروبات الطاقة.. أطعمة ومشروبات ممنوعة لمرضى تكيسات المبايض

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

قرار جديدة ينذر بكارثة معيشية في عدن - ye
قرار جديدة ينذر بكارثة معيشية في عدن

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

إسرائيل تفرج عن عميد الأسرى الفلسطينيين - lb
إسرائيل تفرج عن عميد الأسرى الفلسطينيين

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل