اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٥
انتشرت قوات الجيش والأمن العام السوريين في محيط سد تشرين الاستراتيجي في شمال سورية، بناء على اتفاق تم التوصل إليه مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) الكردية، حسبما أفاد الإعلام الرسمي.
وأفادت وكالة الأبناء السورية الرسمية (سانا) أن قوات الجيش العربي السوري وقوى الأمن العام بدأت الدخول «إلى سد تشرين بريف حلب الشرقي لفرض الأمن والاستقرار.. تنفيذا للاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية».
أشار مصدر خاص بحسب «تلفزيون سوريا» إلى انعقاد اجتماع ثلاثي في سد تشرين، جمع وفدا من الحكومة السورية مع ممثلين عن «قسد» والتحالف الدولي، بهدف بحث تثبيت الاتفاق الموقع سابقا بين الطرفين بشأن إدارة السد.
وأوضح المصدر أن الاجتماع ناقش تفاصيل الاتفاق الذي ينص على تسلم الحكومة السورية إدارة سد تشرين بشكل كامل، وسحب جميع التشكيلات العسكرية من محيطه، تمهيدا لتحييده عن أي نشاط عسكري.
ويأتي ذلك بعد الانتهاء من أعمال صيانة السد التي أشرفت عليها الحكومة السورية، والتي ستتولى اعتبارا من أمس مسؤولية إدارته وتشغيله.
ويأتي ذلك في إطار اتفاق أشمل تم التوصل إليه الشهر الماضي بين قائد «قسد» مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، والذي تبعه الشهر الجاري انسحاب مئات من القوات الكردية من حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذات غالبية كردية في مدينة حلب، وتقليص الوجود العسكري لفصائل موالية لأنقرة في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية.




































































