اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
أعلنت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم السبت، استشهاد أسير من مدينة نابلس في سجن 'مجدو' الإسرائيلي.
وقالت الهيئة ونادي الأسير في بيان أولي مقتضب، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتهما باستشهاد الأسير والجريح مروان فتحي حسين حرز الله، من نابلس، في سجن 'مجدو' اليوم.
وبينت مؤسسات الأسرى، أن الأسير حرز الله معتقل منذ الـ 8 من يناير/ كانون الثاني 2026، ولا يزال موقوفًا على خلفية ما يدعيه الاحتلال 'بالتحريض'.
ويعمل حرز الله في مكتب الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون نابلس، وله ابن يُحتجز في سجون الاحتلال 'تحرير مروان حرز الله'.
وذكرت مؤسسات الأسرى في بيانها، أن 'حرز الله' كان قد تعرض لإصابة برصاص الاحتلال عام 1995، أدت إلى بتر إحدى قدميه، علماً أن له ابن معتقل إدارياً في سجون الاحتلال وهو تحرير حرز الله.
والشهيد حرز الله، هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استُشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (89) منهم حتى الآن، وفق معطيات مؤسسات الأسرى.
وأشار البيان، أنّ عملية القتل التي نُفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة لجرائم التعذيب واسعة النطاق، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، الأمر الذي حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ويأتي ارتقاء الأسير حرز الله، في ظلّ مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي يمارسها 'خارج إطار القانون' إلى سياسة مُقنّنة ومشرعنة رسميًا.
ومع استشهاد المعتقل حرز الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المُعلَن عن هوياتهم منذ عام 1967 إلى (326) شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة على مدار العقود الماضية حتى اليوم، وفق البيان.
ولا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًا.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير في بيانهما: 'أن صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار، شكّلت دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون'.
وحمّلت المؤسستان، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حرز الله، وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
وطالبت هيئة الأسرى ونادي الأسير، بإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين، وسعي الاحتلال إلى إعدام الأسرى مع استمرار حالة العجز والتواطؤ والتخلي الراهنة وغير المسبوقة.
وذكرت الهيئة والنادي أنّه، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر شباط/فبراير الجاري، فإنّ نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إمّا بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ'المقاتلين غير الشرعيين'.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير، من بينهم 3442 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة 'المقاتلين غير الشرعيين'.

























































