اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
أدانت نقابة الصحفيين المصريين بأقسى وأشد العبارات جريمة الاغتيال المتعمد، التي ارتكبتها إسرائيل بحق الزملاء الصحفيين اللبنانيين علي شعيب، مراسل 'قناة المنار'، وفاطمة فتوني، مراسلة 'قناة الميادين'، وشقيقها المصور محمد فتوني، بعد استهداف سيارتهم بشكل مباشر في بلدة جزين جنوب لبنان.
وأكدت النقابة ي بيا لها أن اعتراف الكيان الصهيوني باستهداف الزملاء الثلاثة ما جرى ليس مجرد انتهاك للقانون الدولي، بل جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إرهاب دولة ممنهجة، تعكس إصرار دولة الاحتلال على تصفية الصحفيين لإسكات الحقيقة، ومنع نقل جرائمه إلى شعوب العالم.
وشددت على أن استهداف الصحفيين بهذه الصورة العمدية والوحشية يكشف بوضوح أن الاحتلال يتعامل مع الصحافة باعتبارها تهديدًا يجب القضاء عليه، وأنه ماضٍ في سياسة القتل الممنهج لكل مَن يسعى إلى القيام بواجبه في توثيق جرائم الكيان الصهيوني ونقلها إلى الجمهور.
وحملت النقابة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها في الغرب المسئولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم، نتيجة ما توفره من دعم وحماية سياسية ودبلوماسية للاحتلال، فإنها تدين أيضًا الصمت الدولي على تلك الجرائم، وتعتبره شراكة في الجريمة.
وتشدد النقابة على أن استمرار تجاهل استهداف الصحفيين يمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان، وتطالب باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، تشمل فتح تحقيق دولي مستقل، وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، وفرض عقوبات رادعة تضع حدًا لسياسة القتل الممنهج، التي يتبعها الاحتلال.
كما تدعو النقابة جموع الصحفيين، والمؤسسات الإعلامية حول العالم إلى تصعيد التحرك المهني والنقابي، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والضغط بكل الوسائل الممكنة لوقف استهداف الصحفيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
أخيرًا، تؤكد نقابة الصحفيين المصريين أن دماء الزملاء الشهداء ستظل شاهدًا حيًا على وحشية هذا الاحتلال، وأن محاولات إسكات الحقيقة ستفشل، وستبقى الصحافة الحرة صوتًا للضحايا وضميرًا حيًا في مواجهة آلة القتل الإجرامي.


































