×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٩ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٩ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

تحت لهيب الشمس.. نازحون يصارعون الحر والجوع في خيام مهترئة

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٥ أب ٢٠٢٥ - ٠٩:٥٣

تحت لهيب الشمس.. نازحون يصارعون الحر والجوع في خيام مهترئة

تحت لهيب الشمس.. نازحون يصارعون الحر والجوع في خيام مهترئة

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ١٥ أب ٢٠٢٥ 

تحت أشعة شمس أغسطس اللاهبة، تزدحم الطرقات والأرصفة في قطاع غزة، بالخيام التي تُؤوي بين أقمشتها المهترئة مئات الآلاف من النازحين قسراً من أماكن متفرقة شرقاً وشمالاً، التي لا تقي الحرارة الشديدة.

تحوّلت تلك الخيام المغطاة بأقمشة مهترئة أو أغطية بلاستيكية رقيقة، إلى عبارة عن 'أفران مُغلقة'، يختنق فيها الكبار قبل الصغار، وخصوصاً الفئات الهشة الأطفال وكبار السن والمرضى والنساء الحوامل، الأمر الذي يضاعف المعاناة لدى النازحين، يُضاف إلى ذلك الذين نصبوا خيامهم داخل مراكز الإيواء والمدارس.

يقف المواطن أحمد المدهون (38 عاماً) أمام خيمته المصنوعة من قماش بلاستيكي، وبدت عليه علامات التعب والإرهاق، يقول بصوت يمتزج بالأرق: 'الخيمة نار، الشمس من فوق والحرارة محبوسة جوّا، حتى بالليل الهوا خانق… ما فيش مكان تتهوّى فيه'.

يوزع المدهون نظراته صوب أطفاله الثلاثة الذين تعرضوا لأمراض جلدية بفعل الحر الشديد، ثم يحكي والعرق يتصبب من وجهه لـ 'فلسطين أون لاين'، 'الأولاد أجسامهم كلها طفح جلدي وحبوب من الحرارة'، كانت زوجته تجلس بجانبه وهي تلوّح بقطعة كرتون في محاولة يائسة لتبريد وجوه أطفالها.

ما يزيد القهر لدى المدهون أنه يعيش في تلك الخيمة منذ الأيام الأولى للنزوح، حيث مرّ عليها قرابة عامين، وعاش فيها كل فصول العام وتتكرر الآن في العام الثاني، مما جعلها غير صالحة ولا تقي الحر ولا البرد، 'نناشد إدخال الخيام واستبدال المهترئة لدينا'.

أما أسماء أبو الكاس (34 عاماً) فكانت تجلس على أرض رملية أمام خيمتها التي نصبتها على قارعة طريق شمال غرب مدينة غزة، وطفليها يصرخان من شدة الحر، حيث تمسح العرق عن وجههما بقطعة قماش مبللة، وتقول: 'كنا نهرب من القصف، لكن احنا الآن نعيش حرب تانية وهي الحر والجوع والعطش'.

وتحكي بصوت مُثقل بالتعب لـ 'فلسطين أون لاين'، وهي تحمل في أحشاءها جنيناً 'منذ ساعات الصباح الأولى نخرج من الخيمة ونقضي كل النهار في الخارج في أي منطقة يوجد بها ظل، لأن الخيمة عبارة عن فرن شديد الحرارة'.

وتوضح أنها تعيش مع عائلتها المكونة من ثلاثة أطفال وزوجها في داخل خيمة مهترئة تنقلنا بها مرات عدة خلال النزوح، ما أدى إلى تمزق أجزاء منها، 'لذلك نتمنى من كل العالم أن يوقف حرب الإبادة وإدخال الخيام'.

أما وائل رجب (45 عاماً) الذي نزح قسرا من بيت لاهيا شمالي القطاع فيصف معاناته قائلاً: 'إحنا قاعدين على نار… الخيمة ما فيها تهوية، والحرارة ترفع الضغط والسكر، وأهلي الكبار مش قادرين يتحملوا.'

وبيّن رجب لـ  'فلسطين أون لاين'، أن الخيمة مهترئة وأشعة الشمس تخترقها، وهو ما يجعلهم غير قادرين على البقاء بداخلها، حتى مغيب الشمس، 'هذه معاناة شديدة إضافة إلى الجوع والعطش'.

ويبعث برسالة لكل العالم مفادها 'أنقذوا من الحصار والتجويع والتعطيش وادخلوا لنا الخيام والكرفانات، حتى نستطيع أن نعيش بأدنى مقومات الحياة'.

وتتفاقم المأساة مع غياب المرافق الأساسية. فالمياه قليلة ومختلطة في كثير من الأحيان بالرمال أو الشوائب، بينما دورات المياه المؤقتة بعيدة وغير صالحة للاستخدام الآدمي. وفي ظل هذا الوضع، تنتشر الأمراض الجلدية وأمراض الجهاز التنفسي بسرعة، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن.

ويواجه قرابة 1.9 مليون مواطن في قطاع غزة، أي ما يعادل 90% من إجمالي الأهالي أوضاعاً إنسانية كارثية بعد أن اجبرهم الاحتلال على النزوح مع استمرار العدوان.

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية في القطاع في شهري تموز/ يوليو وأغسطس/ آب، إذ يعاني النازحون من فشل به شبه كامل في مواجهة الحر ونقص حاد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، وفق ما بات يُعرف بـ 'أسوأ سيناريو مجاعة' في أجزاء واسعة من القطاع.

ووفق بيان للمكتب الإعلامي، فإن البرتوكول الإنساني المتفق عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه بواسطة أمريكية ومصرية وقطرية في 19 يناير/ كانون الثاني، نص على إدخال 60 ألف كرفان و200 ألف خيمة مؤقتة داخل قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى للاتفاق الذي انقلب عليه الاحتلال. ويوجد في قطاع غزة قرابة 135 ألف خيمة، اهترأت منها أكثر من 120 ألف أي ما يعادل 81% منها.

ومنذ بداية حرب الإبادة استشهد ما يزيد عن 61 ألف مواطن وأُصيب أكثر من 152 ألف آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

وزارة التعليم الإسرائيلية تستدعي مديري مدارس طالبوا بوقف الحرب على غزة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2128 days old | 332,237 Palestine News Articles | 10,706 Articles in Aug 2025 | 17 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل