اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ أب ٢٠٢٥
قدس الإخبارية: قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن كل من راهن على القضاء على حركة حماس ومشروع المقاومة أصبحت لديه قناعة راسخة أن هذا الأمر مستحيل بعد معركة سيف القدس.
وأضاف خلال لقاء مع شبكة قدس الإخبارية ضمن برنامج المسار، أن 'قضيتنا ليست قضية إنسانية وليست مجرد خطابات عاطفية، وإنما قضيتنا تحمل هدفا واحدا وهو التخلص من الاحتلال مرة واحد إلى الأبد.
وأشار بدران، إلى أن هناك قضايا تحققت خلال معركة سيف القدس لم يكن متوقع تحقيقها، أهمها وحدة الشعب الفلسطيني في الميدان وحول مشروع المقاومة،'فمنذ زمن لم تشارك كل فلسطين المحتلة في معركة واحدة عنوانها واضح وموحد وهو القدس والأقصى، وهو ما أعطى إنجازا حقيقيا للوحدة'.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن دخول معركة سيف القدس، جاء في خضم وصول الفلسطينيين والامة عموما إلى حالة من اليأس والإحباط من الحالة الوطنية والإقليمية، خاصة بعد إلغاء الانتخابات بقرار فردي، لتأتي هذه المواجهة لتعيدهم جميعا إلى مربح واحد، وأصبح الفلسطينيون يتحدثون عن إمكانية وسبل التحرير وأنه طالما نحن تحت احتلال يجب أن تكون هناك مواجهة ومقاومة لهذا الاحتلال.
وأكد، أن 'لدينا مقاومة وقيادة مقاومة حكيمة وواعية وحازمة ولديها القدرة على تنفيذ وعودها، كما أن المقاومة موحدة تحت غطا غرفة مشتركة، ولديها التفاف شعبي وجماهيري واسع ومنقطع النظير في فلسطين والعالم العربي وبعض دول العالم، في مقابل مشهد مليء بالإرباك للاحتلال على كافة المستويات.
وحول اتفاق وقف إطلاق النار، قال بدران: بدءا من الساعات الأولى للمعركة كانت هناك وساطات وتدخلات من جهات عديدة، تم تقديم أكثر من مبادرة وطرح خلالها، إلى أن وصلنا إلى وقف متزامن لإطلاق النار، مشددا أن المقاومة لا يمكن لها أن توقف أعمالها العسكرية ولا دقيقة واحدة قبل وجود أي اتفاق، ورفضت المقاومة إطلاق النار قبل وقف الاحتلال إطلاق النار.
وحول التفاوض مع الاحتلال، أكد: عرض علينا مؤخرا وقبيل وقف إطلاق النار، ان يكون هناك تفاوض غير مباشر مع الاحتلال في القاهرة، للحديث عن تفاصيل مسألة القدس والأقصى وإعادة الإعمار، 'ولكننا رفضنا رفضا قاطعا منذ اللحظة الأولى الذهاب للتفاوض مع الاحتلال بأي شكل كان'.
وأشار، إلى أنه ستتم متابعة قضية الإعمار بعيدا عن المفاوضات مع الاحتلال.
وحول الحديث عن هدنة طويلة الأمد، أكد أن هناك دعوة وجهت للحركة لزيارة القاهرة في الأيام القادمة لاستكمال الحوارات والمشاورات لبحث الخطوات القادمة، ولكن بشأن تفاصيل الحديث عن هدنة طويلة الأمر ليس مطروحا على الطاولة والأمر بحاجة إلى قرار وطني فلسطيني.
ويرى بدران، أن الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية هو انتصار على عدو وليس انتصارا على فلسطين، ومشروع المقاومة اثبت فعاليته وقدرته على قلب الوقائع على الأرض والنصر في الميدان لن تأخذه منا ألاعيب السياسة، وعلى الأرض نحن أصحاب القرار بالتعاون مع بعض الجهات الإقليمية.
وحول تشكيل حكومة وحدة وطنية باشتراط اعتراف الرباعية الدولية، أكد: كل أمر يتعلق باشتراطات خارجية مرفوض، وبعد النصر لا يمكن أن يوافق الشعب على اشتراطات خارجية، وإصلاح الحالة الفلسطينية بحاجة إلى مشروع متكامل متوافق عليه فلسطينيا.