اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٥
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، إن الأنباء عن إغلاق بعض السفارات في طهران شائعات في إطار حرب نفسية تشنها إسرائيل.
وذكرت وكالة أنباء تسنيم عبر منصة إكس «الأنباء عن إغلاق بعض السفارات في طهران شائعات وحرب نفسية تشنها إسرائيل».
وما زال التوتر مسيطرا على تصريحات المسؤولين في إيران وإسرائيل بعد خوضهما حربا قصيرة الشهر الماضي. ومشاركة الولايات المتحدة في توجيه ضربات عسكرية لإيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قبل أيام، إن الولايات المتحدة يجب أن توافق على تعويض إيران عن الخسائر التي تكبدتها خلال حرب الشهر الماضي، في الوقت الذي تشدد فيه طهران موقفها وتفرض شروطا جديدة لاستئناف المحادثات النووية مع إدارة ترمب.
وقال عراقجي أن إيران لن توافق على «العمل كالمعتاد» في أعقاب الصراع الذي استمر 12 يوما مع إسرائيل، والذي انضمت إليه الولايات المتحدة لفترة وجيزة على الرغم من أنها كانت في محادثات مع إيران.
وقال في مقابلة بطهران «عليهم أن يوضحوا سبب هجومهم علينا أثناء... المفاوضات، وعليهم ضمان عدم تكرار ذلك [خلال المحادثات المستقبلية]». وأضاف «وعليهم تعويض [إيران] عن الضرر الذي تسببوا به».
وقال عراقجي، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، إنه والمبعوث ستيف ويتكوف تبادلا الرسائل مع بعضهما البعض أثناء الحرب وبعدها، حيث قال الإيراني للأميركي إن هناك حاجة إلى حل مربح للجانبين لحل المواجهة المستمرة منذ سنوات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في تلك الأثناء، دعا عراقجي اليابان إلى المشاركة مع بلاده في «قيادة حركة عالمية للقضاء التام على أسلحة الدمار الشامل، بما فيها النووية والكيميائية والبيولوجية».
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عراقجي، وزير الخارجية، كتب مقالًا في صحيفة «أساهي شيمبون» اليابانية بعنوان «إيران واليابان يجب أن تكونا رائدتين للحركة العالمية لنزع السلاح»، وذلك بمناسبة الذكرى الثمانين للقصف النووي لهيروشيما وناغازاكي.
وأضاف «يجب أن تتبنى إيران واليابان قيادة حركة عالمية للقضاء التام على جميع أسلحة الدمار الشامل - النووية والكيميائية والبيولوجية».
وأشار إلى أن إيران، مثل اليابان، عانت من آلام أسلحة الدمار الشامل، حيث تعرضت لهجمات كيميائية خلال الحرب مع العراق في الثمانينيات. على حد قوله.
وردًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال قمة حلف الناتو حول مهاجمة 3 مواقع نووية إيرانية ومقارنتها بقصف هيروشيما وناغازاكي، قال «تلك الهجمات أنهت الحرب. لا أريد أن أذكر هيروشيما وناغازاكي كمثال، لكنها كانت نفس الفكرة. تلك الحرب أيضًا انتهت بهجوم».
وأوضح في مقاله «لم تكن هذه التصريحات مجرد خطأ تاريخي، بل إهانة عميقة لذكرى الضحايا وكرامة الناجين الذين ما زالوا يعيشون مع تبعات تلك القنابل. في إيران، أثارت هذه المقارنة ألمًا وغضبًا عميقًا».
وأضاف عراقجي «قليل من الأمم هي التي أدركت، مثلنا، عمق الآثار غير القابلة للعكس لأسلحة الدمار الشامل. يجب أن نرفع صوتنا الجماعي ونقول: لا ينبغي أن يتكرر هذا أبدًا مرة أخرى».
وقال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الثلاثاء الماضي، إن المطالب الغربية المتعلقة بالبرنامج النووي لطهران هي «ذريعة» للاصطدام مع بلاده.
وجاء هذا بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من تجدد الضربات إذا استأنفت إيران أنشطتها النووية.
أضاف خامنئي «البرنامج النووي والتخصيب وحقوق الإنسان كلها ذرائع... ما يسعون إليه هو دينكم وعلمكم»، بحد قوله.
وأتت تلك التصريحات خلال مراسم تأبين لضحايا الحرب الأخيرة مع إسرائيل، والتي أكد خلالها أن «السبب الرئيسي للعداء لإيران هو معارضة أصحاب النوايا السيئة لإيمان الشعب الإيراني ومعرفته ووحدته»، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.
جدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حذر في وقت سابق من أنه سيأمر بشن هجمات أميركية جديدة على المنشآت النووية الإيرانية إذا حاولت طهران إعادة تشغيل المنشآت التي قصفتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وتنفي إيران سعيها إلى صنع سلاح نووي وتصر على أنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم محليا على الرغم من قصف ثلاثة مواقع نووية.
وقال ترمب للصحفيين إن إيران ترسل «إشارات سيئة»، وإن أي محاولة منها لاستئناف برنامجها النووي ستُسحق على الفور.