اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قفزت أسعار النفط اليوم الخميس، حيث ارتفع خام برنت القياسي إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع متجاوزًا 115 دولارًا للبرميل، بعد أن شنت إيران هجمات على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب ضربة إسرائيلية استهدفت حقل غاز 'بارس'، في تصعيد كبير للحرب.
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 6.08 دولارات، أو 5.7%، لتصل إلى 113.46 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 08:14 بتوقيت غرينتش، بعدما صعدت بنحو 8 دولارات في وقت سابق إلى أعلى مستوى منذ 9 مارس عند 115.10 دولارًا خلال الجلسة.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 57 سنتًا، أو 0.6%، إلى 96.89 دولارًا للبرميل، بعد أن سجل في وقت سابق مكاسب تقارب 4 دولارات ليتداول عند 100.02 دولار.
ويتداول خام غرب تكساس بخصم هو الأكبر منذ 11 عامًا مقارنة بخام برنت، نتيجة السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية وارتفاع تكاليف الشحن، في حين عززت الهجمات المتجددة على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط دعم أسعار برنت.
وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة لدى 'فيليب نوفا': 'التصعيد في الشرق الأوسط، والهجمات الدقيقة على البنية التحتية النفطية، ومقتل قيادات إيرانية، كلها تشير إلى اضطراب طويل الأمد في إمدادات النفط'.
وأضافت ساشديفا: 'ومما يزيد الأمور تعقيدًا، أن الاحتياطي الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير مع لهجة تميل إلى التشدد، ما يشير إلى المخاوف الاقتصادية التي قد تترتب على الحرب'.
وكان البنك المركزي الأمريكي قد ثبت أسعار الفائدة يوم الأربعاء، مع توقعات بارتفاع التضخم، في ظل تقييم صناع السياسات لتأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة 'قطر للطاقة' أن هجمات صاروخية إيرانية على منطقة رأس لفان، التي تضم منشآت المعالجة الرئيسية للغاز الطبيعي المسال في قطر، تسببت في 'أضرار جسيمة' بمجمع الطاقة.
كما أعلنت السعودية اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض يوم الأربعاء، إضافة إلى إحباط هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشأة غاز.
وتعرضت مصفاة 'سامرف' التابعة لشركة أرامكو السعودية في ميناء ينبع على البحر الأحمر لهجوم جوي يوم الخميس.
وأفادت مؤسسة البترول الكويتية بأن وحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود.
وكانت إيران قد أصدرت تحذيرات بالإخلاء قبل تنفيذ هجماتها على عدة منشآت نفطية في السعودية والإمارات وقطر، في إطار ردها على ضربات استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في منطقتي 'بارس' و'عسلوية'.
ويُعد 'بارس' الجزء الإيراني من أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر عبر الخليج.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الأربعاء إن إسرائيل هي من نفذت الهجوم على حقل 'بارس'، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وقطر لم تشاركا في العملية.
وأضاف أن إسرائيل لن تهاجم منشآت إيرانية أخرى في 'بارس' ما لم تهاجم إيران قطر، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد إذا استهدفت طهران الدوحة.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة 'رويترز' أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط، استعدادًا للخطوات المقبلة في حملتها ضد إيران.

























































