1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تحسبا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية.. تأهب في الجيش الإسرائيلي خوفا من اضطرابات

تحسبا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية.. تأهب في الجيش الإسرائيلي خوفا من "اضطرابات"

نشر بتاريخ:  الخميس ٢٩ نيسان ٢٠٢١ - ٠٩:٠١
تحسبا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية.. تأهب في الجيش الإسرائيلي خوفا من اضطرابات

تحسبا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية.. تأهب في الجيش الإسرائيلي خوفا من "اضطرابات"

يستعد الجيش الإسرائيلي لاضطرابات محتملة على خلفية التأجيل المتوقع للانتخابات الفلسطينية المزمع إعلانه، الخميس، وفقا لتقرير القناة 12 نقلته صحيفة 'تايمز أوف إسرائيل'.

وأفاد التقرير الإسرائيلي أنه من المتوقع أن يعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية التي من المفترض أن تقام الشهر المقبل.

وذكر التقرير التلفزيوني أن القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي تستعد بالفعل لاضطرابات حدودية مع قطاع غزة وتراقب عن كثب التطورات بين الفلسطينيين، في وقت تظاهر فيه مرشحون من مختلف القوائم الانتخابية أمام مقر لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في غزة، الأربعاء، احتجاجا على التأجيل المتوقع للاستحقاق الانتخابي.

وجاءت هذه التطورات بعد حدوث صدامات في القدس الشرقية، الأسبوع الماضي، بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين كجزء من اشتباكات أوسع بين متطرفين يهود ومقدسيون عرب.

كما شهد الأسبوع الماضي إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل سقطت معظمها في مناطق مكشوفة وتصدى نظام القبة الحديدة لبعضها.

وقالت حركة حماس التي تحكم غزة، في بيان الأربعاء، إنها ستحمّل إسرائيل المسؤولية حال تأجيل التصويت.

وأبلغ محمود عباس بالفعل أجهزة الأمن الفلسطينية بأن تكون على أهبة الاستعداد وسط مخاوف من احتجاجات أو أعمال شغب في الضفة الغربية بسبب التأجيل المحتمل، حسبما أفادت القناة 12.

ويصر عباس على السماح لسكان القدس الشرقية بالترشح، والإدلاء بأصواتهم وعقد التجمعات الانتخابية في المدينة التي تعتبر داخل الجدار الحدودي الفاصل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

لكن إسرائيل لم تعلن حتى الآن موافقتها على طلب السلطة الفلسطينية بضم سكان القدس العرب الذين لا يحملون الجنسية الإسرائيلية للانتخابات التي يشترط الفلسطينيون مشاركة المقدسيين لإقامتها.

ومن المقرر أن تجتمع القيادات الفلسطينية، بما في ذلك قادة حماس والجهاد الإسلامي، الخميس، لتحديد ما إذا كانت الانتخابات يمكن أن تمضي قدما دون أن تسمح إسرائيل رسميا لفلسطيني القدس الشرقية بالمشاركة.

وكان استطلاع للرأي، أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال بالتعاون مع مؤسسة فريديريش إيبرت الألمانية، خلص إلى أن النسبة الأكبر من الفلسطينيين سيصوتون في الانتخابات الرئاسية المقبلة للقيادي المعتقل لدى إسرائيل مروان البرغوثي على حساب عباس.

ويرى معارضون لعباس أن محاولات تأجيل الانتخابات لا يتعلق بالقدس ووضعها، 'وإنما بنتيجة استطلاعات الرأي'.

وكان عباس أصدر مرسوما رئاسيا في يناير يسمح بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 22 مايو و31 يوليو على التوالي، والتي تعتبر الأولى منذ 15 عاما.

وحققت حركة حماس التي يصنفها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية، فوزا كاسحا في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في العام 2006، والتي لم يعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنتائجها.

وأدى ذلك إلى صدامات دموية في العام التالي وإلى انقسام السلطة الفلسطينية، بحيث تولت حركة فتح مقاليد السلطة في الضفة الغربية، فيما سيطرت حماس على قطاع غزة منذ 2007.

مسابح مسبقة الصنع مسابح مسبقة الصنع

Casa Pools
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم