اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
أول من أمس رعى سمو ولي العهد، الاحتفال الرسمي الذي أقامته مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها، وحُقَّ للمؤسسة أن تباهي بهذا الحضور الوطني الممتد عبر جميع محافظات المملكة، لما استطاعت تحقيقه من إنفاذ مباشر اكتسب صفة الديمومة والاستمرارية لرؤية ولي العهد وتوجيهاته للمؤسسة والقائمين عليها بجعل الشباب الأردني قطب الرحى ومركز الرعاية الملكية عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التي آمنت بمهارات الشباب وعرفت كيف تستثمر في قدراتهم الخلّاقة في مختلف المجالات ومساعدتهم على بناء شخصياتهم ورفدها بالمهارات الرقمية والتقنية التي تمكنهم من بناء مستقبلهم بصورة كانت وما زالت تستجيب لرؤى العصر التكنولوجي وتطوراته المتسارعة.
إحدى العوامل التي لعبت دورًا لا يستهان به في إسناد جهود المؤسسة في ترجمة رؤاها، كانت الشراكة الجادة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، بما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية لدعم المبادرات الشبابية، وبما يسهم في تمكين الشباب وتحفيزهم على الإبداع واستثمار طاقاتهم، وتفعيل دورهم في مسيرة التنمية الشاملة بمختلف أبعادها باعتبار أن عمل القطاعين العام والخاص معا وتوحيد جهودهما يشكل ركيزة اساسية للتنمية الحقيقية مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تنمية الموارد والقدرات البشرية.
إلى ذلك تبرز جامعة الحسين التقنية التي تأسست قبل نحو عشر سنوات كذراع بارز ونموذج تعليمي يربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي عبر تخصصات هندسية وتكنولوجية متقدمة، تعتمد التعلم بالمشاريع والتدريب الميداني والشراكة مع القطاع الخاص، وبالتالي كانت الجامعة قصة نجاح بفضل الجهود المميزة للفريق القائم عليها، والذي عمل على تقديم أفضل مستوى للتعليم والتدريب بالإضافة إلى مختلف برامج الجامعة التي راحت تركز على مهن المستقبل وزد على ذلك دور الجامعة في تعزيز التعليم التقني في الأردن لتحقيق نسب تشغيل عالية كنتيجة وهدف أساسي للتعليم، فضلا عن توفير كل ما نجم عنه تمكين الطلبة من مواكبة سوق العمل مستذكرين في هذا الصدد برامج تعزيز المهارات التي تقدمها الجامعة والتي ساعدت على تشغيل أكثر من 2800 شاب وشابة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثلما ساهم إطلاق حاضنة الأعمال التقنية 'The CORE' بدعم أكثر من 60 شركة محلية ناشئة، وكل تلك البرامج كان يتم تنفيذها بالوجهة المُثلى التي دعا إليها جلالة الملك وسمو ولي عهده.
احتفال مهيب يليق بمؤسسة تحمل اسم ولي العهد، ونجاح باهر عبر سنوات عشرة من العمل الجاد والريادة والانتشار الأفقي والنوعي في محافظات المملكة، حتى بات اسم المؤسسة في كل بيت وفي ذهن وفكر الالاف من شباب وشابات الوطن الذين وجدوا في برامج المؤسسة ومبادرات سيدي ولي العهد نافذة لهم تمكنهم من الأخذ بيد أنفسهم لما فيه مستقبلهم المنشود.
*جامعة اليرموك

























































