×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

غزة في مواجهة الحرب الأمنية الإسرائيلية

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢ أيلول ٢٠٢٦ - ١١:٢١

غزة في مواجهة الحرب الأمنية الإسرائيلية

غزة في مواجهة الحرب الأمنية الإسرائيلية

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ٢ أيلول ٢٠٢٦ 

لم تتوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، لكنها تتغير في أدواتها وأشكالها. فمع تراجع مشهد الحرب العسكرية الواسعة، تبدو إسرائيل أكثر اعتمادًا على العمليات الأمنية والاستخبارية والاغتيالات ومحاولات الاختراق، ضمن مسعى واضح لإبقاء القطاع في حالة استنزاف، ومنع استعادة مؤسساته لقدرتها على العمل والاستقرار.

من هذه الزاوية ينبغي قراءة العملية الأمنية في غرب غزة ، بعيدًا عن حصرها في كونها حادثة محدودة أو مواجهة مع مجموعات محلية. نحن أمام عملية تحمل سمات أمنية وعسكرية إسرائيلية واضحة، نُفذت في بيئة شديدة التعقيد، وفي واقع أمني استثنائي تعيشه غزة منذ سنوات الحرب.

لقد تعرضت الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية في القطاع لاستهداف إسرائيلي منهجي ومباشر، شمل اغتيال عدد كبير من القيادات والكوادر والعناصر، وتدمير المقار والمراكز الشرطية والأمنية، وإضعاف الإمكانات اللوجستية، ومحاولة تعطيل دور هذه الأجهزة في حفظ النظام الداخلي ومواجهة الفوضى.

وتزداد دلالة العملية حين يكون المستهدفون أفرادًا معروفين يعملون بصورة معلنة ضمن أجهزة وزارة الداخلية، وليسوا مجموعات مجهولة أو أفرادًا يتحركون خارج الإطار المؤسساتي. وهذا يعني أن الاستهداف يتجاوز الأشخاص أنفسهم إلى محاولة ضرب البنية الأمنية التي تسعى إلى مواصلة عملها بالرغم من الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.

إسرائيل تدرك أن وجود أجهزة أمنية قادرة على العمل يعني منع الفراغ والفوضى، وهما من أهم البيئات التي يمكن للاحتلال استثمارها لتحقيق أهدافه داخل غزة. ولذلك فإن استهداف هذه الأجهزة يمثل جزءًا من محاولة منع القطاع من إعادة ترتيب أوضاعه الداخلية، وإبقاء مؤسساته في حالة ضعف واستنزاف دائمين.

ولا يغير استخدام مجموعات محلية أو أدوات داخلية من طبيعة العملية. فالهوية الحقيقية لأي عملية لا تحدد فقط بمن ينفذها في الميدان، وإنما بمن يخطط لها، ويوفر المعلومات والغطاء، ويملك المصلحة السياسية والأمنية في نتائجها. ومن هنا، فإن العمل عبر الوكلاء يمثل امتدادًا لنهج إسرائيلي قديم يقوم على الاختراق وصناعة الفوضى وإدارة الصراع من الداخل.

إلى جانب البعد الأمني، ثمة بعد سياسي وانتخابي لا يمكن تجاهله. نتنياهو يحتاج، مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، إلى إنتاج صورة تقول للجمهور الإسرائيلي إن الحرب على غزة ما تزال تحقق نتائج، وإنه قادر على الوصول إلى خصوم إسرائيل ومنعهم من إعادة بناء قدراتهم.

ولهذا فإن *أي عملية أمنية قابلة للتسويق بوصفها «إنجازًا نوعيًا» يمكن أن تتحول سريعًا إلى مادة انتخابية*، خاصة مع الجدل الإسرائيلي المستمر بشأن نتائج الحرب ومسؤولية القيادة السياسية عن إخفاقاتها.

*ما يجري اليوم يؤكد أن المواجهة لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مرحلة مختلفة: حرب أمنية أقل ضجيجًا، لكنها ربما تكون أكثر تعقيدًا*، تعتمد على الاغتيال والاختراق والاستخبارات والوكلاء، بهدف واحد: إبقاء غزة ضعيفة ومضطربة وغير قادرة على استعادة توازنها الداخلي.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

محدث 4 شهداء ومصابون بقصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة بغزة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 427,035 Palestine News Articles | 4,986 Articles in Sep 2026 | 180 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل