اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٤ أب ٢٠٢٥
رئيس فيتنام من مقر الجامعة العربية: ندعم دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967
أكد رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، لونغ كونغ، موقف بلاده الثابت والداعم لجهود تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس، وفقاً لمقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادئ القانون الدولي.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الرئيس الفيتنامي، اليوم الإثنين، أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في مقر الأمانة العامة بالقاهرة، برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، وبحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وعدد من ممثلي الدول الأعضاء.
وقال كونغ: 'يسعدني ويشرفني أن أكون أول رئيس فيتنامي يقف على منبر الجامعة العربية'، مؤكداً أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى تعزيز التعددية والتضامن الدولي، والمساهمة في بناء نظام عالمي أكثر عدلاً وتوازناً، يستند إلى القانون الدولي ويخدم مصالح الشعوب كافة.
كما شدد الرئيس الفيتنامي على أن فيتنام تدرك القيمة الحقيقية للسلام، كونها عاشت تجربة حرب طويلة، وعرفت أهمية النضال من أجل الاستقلال والكرامة.
من جهته، أكد المندوب الدائم للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الجامعة العربية، السفير أمجد العضايلة، رئيس الدورة 163 لمجلس الجامعة، أن زيارة الرئيس الفيتنامي للجامعة العربية تُعد محطة مهمة في مسيرة العلاقات العربية–الفيتنامية، وتجسد عمق الصداقة التاريخية بين الشعبين العربي والفيتنامي، لا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية، وفي تنسيق المواقف بالمحافل الدولية.
كما أشاد بموقف فيتنام المبدئي والداعم للحقوق الفلسطينية، مشيراً إلى أنها كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وحذر العضايلة من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، جراء الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، والانتهاكات الخطيرة بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل.
وشدد على ضرورة تحرك دولي عاجل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء سياسة الإبادة الجماعية والتجويع التي ينتهجها الاحتلال، مطالباً بضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتمكين المؤسسات الأممية من أداء مهامها الإنسانية، وتوفير الحماية الدولية الكاملة للشعب الفلسطيني.