اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
ترجمة خاصة - شبكة قُدس: شاركت عائلات الأسرى 'الإسرائيليين' مساء اليوم السبت، في احتجاجها الأسبوعي أمام مقر وزارة الحرب في تل أبيب، وذلك بالتزامن مع استعدادات لانطلاق مظاهرات مركزية في المدينة، وأخرى متفرقة في بلدات ومفارق رئيسية، للمطالبة بصفقة تبادل شاملة تؤدي إلى إنهاء الحرب على غزة.
وقالت والدة أحد الأسرى، والمتحدثة باسم عائلاتهم، إن حكومة الاحتلال ورئيسها قدّموا مقترحًا جزئيًا ثم أفشلوه في اللحظة الأخيرة، مؤكدة أن إعادة الأسرى “في أكياس سوداء” ليست حلاً. وأضافت أن نتنياهو “يضلل شعبه ويقودهم نحو الكارثة”، مشيرة إلى أن اختياره استمرار الحرب واحتلال غزة يعني إعدامًا للأسرى والجنود، وحمّلته مسؤولية مباشرة في حال عودة ابنها جثة، قائلة: “سأتهمك بالقتل العمد”.
كما عبّرت إحدى قريبات الأسرى 'الإسرائيليين' عن غياب الثقة بالقيادة السياسية، مؤكدة أن الإفراج عن الأسرى هو قضية وجودية للشباب 'الإسرائيلي' نفسه، وأضافت: “لا نشعر بأي أمن ولا بوجود قيادة تحمينا، معركتنا من أجل الأسرى هي معركتنا جميعًا”.
ومن المقرر أن تنطلق مساء اليوم مظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس وبئر السبع، تطالب بصفقة تبادل شاملة تنهي الحرب. وقد صعّدت العائلات في الأسابيع الأخيرة من احتجاجاتها، معلنة عن تنظيم مظاهرة كبرى قرب منزل نتنياهو في القدس الأربعاء المقبل للضغط من أجل الصفقة.
وبحسب تقديرات الاحتلال، لا يزال نحو 48 أسيرًا 'إسرائيليًا' في غزة، بينهم قرابة 20 على قيد الحياة، فيما يواجه ملفهم مأزقًا سياسيًا وأخلاقيًا داخل المجتمع الإسرائيلي في ظل إصرار حكومة نتنياهو على استمرار الحرب.