اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر-تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، إذ لا يزال المعدن الأصفر يعاني من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وشهد الذهب، الذي يُعدّ عادةً ملاذاً آمناً شائعاً خلال الأزمات الجيوسياسية، أداءً ضعيفاً منذ بدء الصراع في الشرق الأوسط، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى قوة الدولار، إذ يتوقع المستثمرون انخفاضاً أقل في أسعار الفائدة نتيجةً للصدمة التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6% إلى 4989.34 دولار للأوقية، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.3% إلى 4996.19 دولار للأوقية. كما انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.3% إلى 80.3625 دولار للأوقية.
ولم يُظهر الصراع الإيراني أي مؤشرات تُذكر على انحسار حدته، بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل ميناءً تصديرياً رئيسياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار رداً عنيفاً من طهران.
واستقرت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل بقليل، بعد أن أفادت رويترز بأن بعض حلفاء الولايات المتحدة، وخاصة معظم دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أبدوا تردداً في الاستجابة لدعوة الرئيس دونالد ترامب للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
مع إغلاق طهران للمضيق فعلياً، انقطع خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
شهد الذهب أداءً ضعيفاً بشكل عام منذ اندلاع الصراع، حيث تأثر الطلب عليه كملاذ آمن بمخاوف ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول نتيجة الصدمة التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
أشار محللو 'إيه إن زد' إلى أن الذهب عانى من تراجع في قيمته نتيجة لتأثير قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع العائدات، والغموض الذي يكتنف سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مضيفين أن عمليات التصفية التي قام بها المتداولون لتلبية متطلبات الهامش ساهمت أيضاً في ضعف سعر المعدن النفيس.
لاحظ المحللون التوقعات الأساسية للذهب، كملاذ آمن ضد عدم الاستقرار الجيوسياسي، لا تزال قائمة. ولا يزال سعر الذهب مرتفعاً بنحو 16% حتى الآن في عام 2026.
وكانت الفضة أسوأ الأصول أداءً ضمن سلة تضم ثلاثين أصلاً رئيسياً جمعها دويتشه بنك منذ بدء النزاع. وجاء الذهب في المرتبة السادسة عشرة من حيث الأسوأ أداءً.
ويضيف المحللون أنه عادةً ما تحقق المعادن النفيسة أداءً جيداً في بيئة تتسم بتجنب المخاطر. إلا أنها واجهت صعوبات لأن الإضرابات دفعت المستثمرين إلى استبعاد احتمالية خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة هذا العام، بل وحتى توقع رفعها في بعض المناطق.

























































