اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة الحقيقة الدولية الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٠ شباط ٢٠٢٥
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الاثنين، أن جيش الاحتلال وسّع أوامر إطلاق النار في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في عدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين.
وبحسب الصحيفة، فإن قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال قررت تطبيق آلية إطلاق النار المتبعة في قطاع غزة على الضفة الغربية، ما يعني إطلاق الرصاص على أي فلسطيني حتى لو لم يكن مسلحًا.
وأكدت الصحيفة أن قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، هو من أعطى الأوامر بتوسيع نطاق إطلاق النار، مما سهل على الجنود الضغط على الزناد دون قيود.
ومنذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل جيش الاحتلال عدوانًا واسعًا على محافظات شمال الضفة الغربية، حيث بدأ الهجوم على مدينة جنين ومخيمها، ثم توسّع إلى طولكرم ومخيم نور شمس، بالإضافة إلى بلدة طمون ومخيم الفارعة في محافظة طوباس.
ونقلت هآرتس عن جنود شاركوا في العدوان تأكيدهم أن قائد الفرقة، ياكي دولف، أمر بإطلاق النار على أي مركبة تقترب من الحواجز العسكرية، وهو ما أدى إلى إطلاق النار على سيارة كان يستقلها رجل وامرأة الأحد، ما أسفر عن استشهادهما رغم أنهما لم يكونا مسلحين.
واستشهدت أمس المواطنة سندس جمال شلبي (23 عامًا) وجنينها، فيما أصيب زوجها بجروح خطيرة في الرأس، بعد استهداف قوات الاحتلال لمركبتهم أثناء محاولتهم النزوح من مخيم نور شمس شرق طولكرم.
وكشفت الصحيفة أيضًا عن تفاصيل استشهاد الشابة رهف الأشقر (21 عامًا) في مخيم نور شمس، حيث وضع جنود الاحتلال عبوة ناسفة عند مدخل منزلها دون تحذير، وعندما فتحت الباب انفجرت القنبلة، ما أدى إلى استشهادها على الفور.
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال استخدم مدنيين فلسطينيين في تفتيش مبانٍ يُعتقد بوجود متفجرات داخلها، على غرار الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، حيث تم إجبار المدنيين على الدخول إلى المباني قبل اقتحامها.
وبالتزامن مع العدوان على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 910 فلسطينيين، بينهم 183 طفلًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين.
ومنذ مطلع العام الجاري 2025، استشهد 75 مواطنًا، بينهم 11 طفلًا، وفقًا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
الحقيقة الدولية - وكالات

























































