اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
ثقتنا بقيادة الأمير علي للإتحاد الأردني لكرة القدم لا حدود لها، ولكنّ إدارة الإتحاد وضعتنا في صورة مخزية أمام العالم، وقبلها عند أنفسنا نحن الاردنيين الذين ظننا أنّنا سنتابع منتخبنا بعد غياب طويل.
نحن نتحدث بالطبع عمّا جرى في نقل مباراتنا تلفزيونياً مع سوريا، فهو يشكلّ جريمة مكتملة الأركان، ضد الناس والمنتخب والتلفزيون الاردني نفسه، وهو ما يشبه المؤامرة!
أعان الله التلفزيون على هذا الموقف، وأنا من متابعي الرياضية الاردنية، وكتبت غير مرة عنها باعتبارها قصّة نجاح تاريخي، فمنها تمّ توزيع الخبراء على الشاشات العربية المختلفة، ومع ذلك فنحن نتخلّى عن ذلك النجاح من أجل نزق التجربة، مع أنّ المجرّب لا يُجرّب.
يتحدثون عن 'شركة خاصة' تمّ التعاقد معها من قبل الاتحاد، وبالضرورة فقد تمّ 'فرض' هذا التعاقد على التلفزيون الوطني، من أجل نقل مجرّد مباراة، وتمّت الفضيحة أمامنا ونحن بكامل عيوننا كشعب.
ماذا يعني 'شركة خاصة'، ونحن نملك جهازاً كامل الكفاءة، حتى أنّه صار يستخدم 'الفار' في مباريات الدوري، ولا يبقى سوى أنّ الصورة فضحتنا، ومنعتنا من الاستمتاع ومتابعة منتخبنا، وخصوصاً أنّ حقّ البث كان للرياضية الاردنية، فهل هناك من يتابع، وللحديث بقية!

























































