اخبار فلسطين
موقع كل يوم -راديو بيت لحم ٢٠٠٠
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
بيت لحم 2000 -انطلق، مساء أمس الخميس، اجتماع وزاري طارئ للجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة غربي السعودية، لبحث التطورات في الأراضي الفلسطينية، ومواجهة مخططات الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن الاجتماع يُعقد على مستوى وزراء الخارجية، في إطار تحرك دبلوماسي رفيع لمناقشة التداعيات الخطيرة للإجراءات التي تتخذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بهدف ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وشهد الاجتماع حضورًا مكثفًا لوزراء خارجية الدول الأعضاء، إلى جانب عدد من السفراء والمندوبين الدائمين.
وأوضح البيان أن اللقاء يهدف إلى صياغة موقف إسلامي موحد، واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، فضلًا عن تفعيل التحرك الدولي لحماية الحقوق الفلسطينية المشروعة، في ظل تحديات متصاعدة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
ونقل البيان عن نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي تأكيده رفض بلاده للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أنها تقوّض فرص السلام وتهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وأضاف أن 'العدوان الإسرائيلي مستمر، وتسعى إسرائيل إلى فرض سيادة مزعومة على الضفة الغربية، بما ينسف حل الدولتين'.
وأكد الخريجي أن بلاده تدين وترفض أي محاولات لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، اتخذت السلطات الإسرائيلية سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان وتكريس الضم في الضفة الغربية، كان أبرزها في 8 شباط/ فبراير الجاري، حين صادقت الحكومة الإسرائيلية على قرار يسمح بالاستيلاء على أراضٍ فلسطينية في المنطقة 'ج' عبر تسجيلها 'أملاك دولة'، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.
وبموجب اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995، قُسّمت الضفة الغربية إلى مناطق 'أ' و'ب' و'ج'، وتشكل المنطقة الأخيرة نحو 61% من مساحتها، وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بانتظار التوصل إلى اتفاق نهائي.
ويقول فلسطينيون إن إسرائيل كثّفت خلال شهر رمضان اقتحاماتها للمدن والبلدات في الضفة الغربية، ولم تعد العمليات تقتصر على ساعات الليل، بل امتدت إلى ساعات النهار.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعّدت إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عبر القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يعتبره الفلسطينيون تمهيدًا لفرض واقع جديد على الأرض وإجهاض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة.

























































