اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٥
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعد اطلاعها على مجريات وتفاصيل اعتقال مجموعة من الشباب الأردنيين، أن دوافعهم جاءت نصرة لفلسطين، ورفض العدوان الصهيوني المتواصل على غزّة، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، دون أن تستهدف بأي حال من الأحوال أمن الأردن أو استقراره، خاصة في ظل بشاعة الجريمة الصهيونية والإبادة الجماعية المتواصلة في غزة.
وأشادت الحركة، في أول تعقيب رسميّ، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، بهذه المبادرات الشعبية الحرة، واعتبرتها انعكاساً لعمق التلاحم التاريخي بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وتعبيراً عن وجدان الأمة الحي وموقفها القومي والإسلامي الثابت في دعم القضية الفلسطينية.
وشددت الحركة، أن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب قومي وأخلاقي، وحقّ تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية، ولا ينبغي أن يُدان أو يُجرَّم، بل يُحتفى به ويُشكر أصحابه، لما له من دور محوري في التصدي للاحتلال وجرائمه.
وحيَّت في بيانها، كل صوت حر ومبادرة صادقة في الأردن العزيز، وفي أنحاء الأمة، تسهم في دعم صمود شعبنا، والتنديد بالعدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزّة.
كما ثمّنت الحركة الموقف الأردني الرسمي الرافض لمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرةً هذا الموقف تعبيراً صادقاً عن الضمير العربي، ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني في وجه مشاريع الاحتلال.
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على حرصها على أمن واستقرار الأردن وسائر الدول العربية والإسلامية، مطالبةً بـالإفراج الفوري عن المعتقلين، ومعالجة الملف بروح من المسؤولية القومية، بما يعزز الشراكة التاريخية بين الشعبين في مواجهة العدو الصهيوني.