×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» اندبندنت عربية»

عبدالرحمن قطناني يفتح "أبواب الحكاية" على فلسطين

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ٠٣:٢٧

عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين

عبدالرحمن قطناني يفتح "أبواب الحكاية" على فلسطين

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

فن التطريز بوصفه خطاباً بصرياً وتراثاً متصلاً بمكونات الهوية

 يستخدم الفنان الفلسطيني عبدالرحمن قطناني في معرضه المقام في غاليري صالح بركات - بيروت حتى منتصف فبراير (شباط)، معرفته بالمواد الصناعية لتطوير تقنيات مستحدثة، من أجل تنفيذ سلسلة من تسعة منسوجات ضخمة مصنوعة من صفائح معدنية وأسلاك شائكة، مستوحاة من فن التطريز الفلسطيني التقليدي. تبدو المطرزات المعدنية كأنها معلقات ملونة من زخرف وذهب وفضة. وثمة ما هو معروف بالغرزة الفلسطينية وهي عبارة عن خطين متصالبين (إشارة الإكس)، هي من أبرز الموتيفات التي دخلت في سياق تكراري لتكوين شكل هندسي يشير عادة إلى رموز نباتية، استخلصها قطناني في إحدى جدارياته فجعلها تتراءى منفردة كمشغولات نحتية أو حليّ من جدائل الأسلاك الشائكة المضفورة بالضوء والمصحوبة بالظلال.

ارتبط اسم قطناني (أو عبدول - على الطريقة الأجنبية) منذ أكثر من 10 أعوام بالأعمال التجهيزية المنفّذة بصفائح التول وبراميل النفط المستعملة وبالأسلاك الشائكة، التي طوَّعها كي يصنع منها فرح الطفولة الضائع وطائرات الورق والعصافير وباقات الورود ومتاهات الأمكنة والدوامات والأعاصير، بلغة مبسطة وتحريضية هادفة تدعو إلى التفكّر والنقاش، وهي تتحدى المتوقع وتقوض الشائع، في التعبير عن القضايا التي يعانيها الشعب الفلسطيني بعيداً من الدرامية المباشرة. هذه الأعمال بسماتها التجريبية المتحررة من القيود، لاقت مكانها في مشهدية المعاصرة، وفي المزادات والمنصات الدولية، كما دخلت في مقتنيات بعض المتاحف الأوروبية والعربية خصوصاً بعد تجاربه التي عرضها في باريس وجنيف.

منعطفات الحكاية

بدأت الحكاية من بحث الفنان عن جذور فن التطريز الفلسطيني، بوصفه خطاباً بصرياً وتراثاً متصلاً بمكونات الهوية. فأخذ يلاحق سردية فلسطين، بماضيها وحاضرها، لمعرفة اختلاف الموتيف الزخرفي نفسه من مدينة إلى أخرى. فالتطريز الفلسطيني هندسي بطبيعته، وهو يدين بحضوره واستمراره للنساء. لذا جاءت الأعمال الخمسة الأولى التي أنجزها قطناني قبيل أكثر من عام من أحداث غزة التي وقعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لتراعي السيمترية في التكوين الهندسي والزخرفي في التطريز. ثم ما لبث أن غير مسار الإبرة والخيط الذي نسجته أنامل الزمن عبر التاريخ، ليحيك سردية أخرى من زخارف الماضي وأوشام الحاضر وحروقه ومدافنه وخرابه. بدأ يفتح أبواب الحكاية على أحداث ومنعطفات جديدة، ترسم خريطة الصراع الوجودي، على سطح معتم مثل الأرض المحروقة في غزة.

على الصفائح الساخنة المدهوسة ذهب إلى إطاحة النظم من خلال زعزعة الأشكال وتفكيك الزخارف وتشتيتها في مختلف الجهات تعبيراً عن النزوح وانمحاء الأمكنة والحدود، ومناظر الدمار في حرب الإبادة الجماعية. يقول الفنان 'في ظل الهزيمة الجذور لا تختفي، بل يُعاد تشكيلها. وإعادة تشكيل الجذور هي جزء من بحثي في الأعمال الأخيرة. وهذا مناقض لفكرة العولمة، عن حدود مفتوحة وشخص بلا جذور'. هكذا أخذ السرد يتطور من الزخرفي إلى الوجداني العميق بما يعكس التحولات الشخصية والإقليمية.

تترافق سردية الفنان مع معرض ثانٍ عن المنسوجات القماشية التقليدية، تم بالتعاون مع جمعية إنعاش، وهي جمعية مقرها لبنان مكرسة للحفاظ على التطريز الفلسطيني، عبارة عن 10 مفروشات مطرزة (من مجموعة متحف DAF)، سبعة منها بعنوان 'الجليل'، المشتق من 'بوابات الجليل'. كانت هذه المنسوجات التقليدية تُستخدم في الماضي كمعلقات زخرفية بدلاً من الأبواب في المنازل الفلسطينية القديمة، مما كان يدعو الزوار إلى دخول المنزل بصورة مبهجة. وهي متجذرة بعمق في الثقافة الفلسطينية، وترمز إلى حسن الضيافة والحرفية والتراث المجتمعي.

من ذاكرة المخيم

لم يعرف قطناني فلسطين سوى وطن بعيد وذاكرة تتناقلها الأجيال، وأرض سليبة محروسة بحكايات الناس وحقول الزيتون والبرتقال، وبطولات شعب وشعراء وفنانين. فقد ولد في مخيم صبرا في لبنان (عام 1983)، من بعد مرور عام على مجزرة صبرا وشاتيلا التي هزت العالم بفظائعها وعنفها. تفتَّح وعيه الأول على لون الأسفلت وشكل المخيم بأزقته المضلِّلة وحوائطه المليئة بالشعارات، وبيوته المغطاة بسقوف من صفائح التول. هذه الصفائح الهشة التي تحيل إلى فكرة الحياة الموقتة، وحق العودة المؤجلة إلى وطن ما زال بلا حدود. في بيئة بسيطة تفتقر إلى كل شيء، ما عدا الفن الذي كان ممكناً، نشأت موهبته في مشغل النجارة الذي يعمل فيه والده، وتمكن من صنع أعمال فنية بأدوات النجارة البسيطة، وبعد حيازته شهادة الماجستير في الفنون الجميلة (من الجامعة اللبنانية) أخذت صفائح التول طريقها إلى فنه برمزيتها ودلالتها الإنسانية، فسيطر اللون الرمادي على مصنوعاته المنبثقة من أجواء التقشف والهشاشة. فصنع منها أسطورته الخاصة، التي أخذت تنمو مع شهرته التي أخذت تكبر، لا سيما في فرنسا حيث عرض مراراً ودخلت أعماله بعض المتاحف الفرنسية منها معهد العالم العربي.

جمع قطناني بين ثقافة ما بعد الحداثة والمعاصرة في طريقة تطويع المعادن ودهسها وقصها وتوليفها، مستفيداً من توظيف كل ما هو حطام ومهمل في الكشف عن جماليات دفينة، تخرج كقطع فنية من بين أدوات التلحيم وهدير المطارق وأصوات الآلات. في اشتغاله على المضمون يعتني قطناني في ابتكاراته المادة، التي يتلاعب بها ويمنحها أبعاداً مغايرة لمصطلحاتها المألوفة، لا سيما الشريط الشائك الذي يتلبس لديه معاني وتيمات عدة. في هذا المعرض نرى الشريط الشائك قد تخلى عن فكرة الحدود والحظر ووخز الألم، ليتحول سجاديات لامعة من ألوان الفضة والصدأ، تستقبل واجهاتها طبقة ثانية من الزخارف الملونة المشغولة باليد.

هذه السجاديات أُنتجت بواسطة أدوات طورها الفنان لهذه الغاية، بما في ذلك ألواح خشبية معدلة بمسامير موزعة بالتساوي لتثبيت الأسلاك الشائكة ولفّها، وتكييف أنوال النسيج التقليدية وطرق النسيج مع متطلبات المواد الخام التي يستخدمها. هكذا ابتكر قطناني أنماطاً مطرزة باستخدام خيوط الأسلاك الشائكة بدلاً من خيوط الحرير أو القطن - وهي الطريقة الكلاسيكية والتقليدية - التي نُسج بها التطريز الفلسطيني. فقد أدرج زخارف مستوحاة من التطريز التقليدي الفلسطيني مثل شجرة السرو ونجمة الكنعانيين أو قمر بيت لحم وأشجار النخيل وعيون الجمل والتمائم المثلثة والريش.

على مدى عامين، تجاوز قطناني مفهوم النسيج الزخرفي التراثي ليعمل على إنتاج بوابات معاصرة تروي حكاية الحاضر المأزوم، مستخدماً صفائح براميل النفط وصفائح النحاس والعلب المعدنية الفارغة التي كان يشتريها من سوق الخردة، ثم عمل على قصها وتسويتها كي تستقبل أشكالًا معقدة من الأنماط الحمراء والزرقاء والذهبية والفضية، كزخارف هندسية من التطريز الفلسطيني تبدو مرصَّعة بالضوء الناتج من ثغرات مصدرها الحرق والتثقيب مع آثار فجوات من طلقات الرصاص. لذا فإن خلفيات البوابات بما تحمله من آثار وضوء وظلال لا تنفصل عن المشهدية الأمامية. في بوابة 'المدن' غابت الألوان ليحل محلها الرمادي والأسود، فتبدو خرائط الأمكنة مضطربة في انزياحاتها وتكسراتها كأنها مقابر مفتوحة، لتُذكِّر بتاريخ شعب سُرقت منه أرضه وسبل عيشه وذكرياته، حيث لا دمع ولا ضجيج ولا حياة، لأن النار أكلت كل شيء وتركت المدن فارغة ومهدومة إلا من أطلال نوافذها المربعة، فتظهر كمناظر أركيولوجية لمدن مندثرة. 'سَأُسميكِ البداية' قالها محمود درويش، هي بداية لسرد متواصل نبضه، بالنسبة إلى عبدالرحمن قطناني، الذي ابتكر من التصدعات والهشاشة جماليات بوابات حكايته المفتوحة على الأمل.

عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

يوم دامٍ في غزة.. 7 شهداء وإصابات جراء استهدافات متفرقة شمالًا وجنوبًا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
20

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2536 days old | 433,001 Palestine News Articles | 4,761 Articles in Oct 2026 | 204 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين - ps
عبدالرحمن قطناني يفتح أبواب الحكاية على فلسطين

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

التضخم السنوي بتركيا يتراجع إلى 31.8 وسط حذر المركزي - qa
التضخم السنوي بتركيا يتراجع إلى 31.8 وسط حذر المركزي

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

شردي من داخل إحدى دور التربية: الدولة تتعاون مع المجتمع المدني - eg
شردي من داخل إحدى دور التربية: الدولة تتعاون مع المجتمع المدني

منذ ثانية


اخبار مصر

مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية حذرت من التسمم الغذائي - lb
مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية حذرت من التسمم الغذائي

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

رفع 41 سيارات ودراجات نارية متهالكة من الشوارع - eg
رفع 41 سيارات ودراجات نارية متهالكة من الشوارع

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وافقت السلطات الصينية رسميا لشركة آبل على إطلاق نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence - eg
وافقت السلطات الصينية رسميا لشركة آبل على إطلاق نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ناقد فني: فيلم أوبنهايمر يناقش قضية استغلال العلماء سياسيا وعسكريا - eg
ناقد فني: فيلم أوبنهايمر يناقش قضية استغلال العلماء سياسيا وعسكريا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

هجوم لبناني على اسرائيل بـ مسيرات انقضاضية - eg
هجوم لبناني على اسرائيل بـ مسيرات انقضاضية

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

سقوط قتلى في هجوم استهدف موكب محافظ تعز - ye
سقوط قتلى في هجوم استهدف موكب محافظ تعز

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

سقوط شاحنة على اوتوستراد البربارة (فيديو) - lb
سقوط شاحنة على اوتوستراد البربارة (فيديو)

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

مهارات وأعمال فنية لطلاب الأزهر في معرض الكتاب - eg
مهارات وأعمال فنية لطلاب الأزهر في معرض الكتاب

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

تغيير في موعد مباراة اتحاد يعقوب المنصور والوداد - ma
تغيير في موعد مباراة اتحاد يعقوب المنصور والوداد

منذ ٦ ثواني


اخبار المغرب

بجمبسوت.. أحدث ظهور لـ رنا سماحة من الإسكندرية - eg
بجمبسوت.. أحدث ظهور لـ رنا سماحة من الإسكندرية

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

أرسنال يعبر أتلتيك بلباو في دوري أبطال أوروبا - lb
أرسنال يعبر أتلتيك بلباو في دوري أبطال أوروبا

منذ ٧ ثواني


اخبار لبنان

أي مستقبل ينتظر حرب السودان في 2025؟ - sd
أي مستقبل ينتظر حرب السودان في 2025؟

منذ ٧ ثواني


اخبار السودان

الإفتاء توضح الدليل على مشروعية الأضحية من الكتاب والسنة - eg
الإفتاء توضح الدليل على مشروعية الأضحية من الكتاب والسنة

منذ ٨ ثواني


اخبار مصر

 بي بي تبدأ إجراءات بيع محتمل لأعمالها في بحر الشمال - kw
بي بي تبدأ إجراءات بيع محتمل لأعمالها في بحر الشمال

منذ ٩ ثواني


اخبار الكويت

ما هو معنى الرقم 222 في علم الأعداد والأرقام؟ - lb
ما هو معنى الرقم 222 في علم الأعداد والأرقام؟

منذ ٩ ثواني


اخبار لبنان

 الاقتصاد ترصد ارتفاع في أسعار الشاي والقهوة والكاكاو نتيجة ممارسات احتكارية - ly
الاقتصاد ترصد ارتفاع في أسعار الشاي والقهوة والكاكاو نتيجة ممارسات احتكارية

منذ ١٠ ثواني


اخبار ليبيا

صنعاء.. وزارة التربية تعلن تأخير الطابور الصباحي بسبب البرد - ye
صنعاء.. وزارة التربية تعلن تأخير الطابور الصباحي بسبب البرد

منذ ١٠ ثواني


اخبار اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل