اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٥
أطلق وزير الثّقافة غسان سلامة، بحضور المديرة العامّة لمنظّمة 'اليونسكو' أودري أزولاي، حملةً دوليّةً لجمع الهبات من أجل إعادة إحياء الـ'تياترو الكبير'.
وأشار سلامة، إثر جولة له مع أزولاي في أرجاء التياترو، بحضور رئيس هيئة الثّقافة في الشّارقة عبدالله محمد العويس، السّكرتير الأوّل في سفارة الإمارات في لبنان محمد الغفلي، مدير مكتب اليونسكو في بيروت بابلو فونتاني، المندوبة الدّائمة للبنان لدى اليونسكو هند درويش، المدير العام للآثار سركيس الخوري، مدير مكتب رئيس هيئة الثّقافة في الشّارقة عمران السويدي والمستشار المعماري جاد تابت، إلى أنّ 'وزارة الثقافة هي أوّلًا حافظة للذّاكرة الوطنيّة وهي قيّمة على الذّاكرة. وبصفتها قيّمة على الذّاكرة الوطنيّة، لم يكن بوسعها أن تقبل أن يبقى هكذا هذا المكان الّذي كان ثقافيًّا في عهود الاستقلال وقبل الاستقلال في هذا البلد'.
وركّز على أنّ 'حلم الكثيرين تحقّق بإعادة إحياء التياترو الكبير وترميمه وتطويره، ووزارة الثّقافة الّتي هي عضو فاعل في عمليّة التعافي الاقتصادي، تقوم بهذا العمل لأنّها تعلم أنّه جزء كبير من عمليّة إخراج لبنان من كبوته الاقتصاديّة والماليّة الّتي وقع فيها'.
وشدّد سلامة على أنّ 'وزارة الثّقافة تريد أن تثبت أنّ التعاون مع الأشقّاء العرب والمنظّمات الدّوليّة ممكن ومثمر، وبالتالي فإني أشكر الاخوة في إمارة الشّارقة وعلى رأسهم الأمير سلطان القاسمي، المتبرّع الأوّل في الحملة الدّوليّة الّتي سنبدأها اليوم، لجمع المال اللّازم لترميم هذا المعلم الثّقافي المهم'. وتوجّه بالشّكر أيضًا إلى 'اليونسكو بشخص أزولاي، على اهتمامها بهذا المشروع، وانخراط المنظّمة في مختلف الحقبات الّتي ستلي إطلاق الحملة الدّوليّة لترميم هذا المعلم المميّز'.
وكان سلامة وأزولاي قد شاركا في وضع حجر الأساس لإعادة تأهيل جزء من محطّة سكة الحديد في مار مخايل- الجميزة، وتحويله إلى معلم ثقافي، وانضمّ إليهما وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، القائمة بالأعمال في السّفارة الإيطالية سيليفا توزي، المدير العام لسكك الحديد والنّقل المشترك زياد شيا، والمدير العام للآثار.
وأوضح سلامة في كلمة بالمناسبة، أنّ 'مغزى التجمّع له معان ثلاث: المعنى الأوّل هو أنّ داخل هذه الحكومة التعاون قائم بين وزارتَي الثّقافة والأشغال العامّة والنّقل، وهو تعاون نموذجي في هذا المكان وفي أمكنة أخرى قريبًا إن شاء الله'.
ولفت إلى أنّ 'المعنى الثّاني وهو مهم جدًّا، لأنّ وزارة الثقافة لا تتعاطى بالفنّ للفنّ، بل انّها جزء لا يتجزّأ من عمليّة التعافي الاقتصادي. فإن نظَرتم إلى إسهام القطاعات الثّقافيّة في النّاتج القومي الاقتصادي، في التصديرات وأيضًا في سوق العمل، فإنّكم تجدون أنّه قطاع حيوي في البلد الّذي راعنا وما زال يراعي على إرثه الثّقافي، وعلى رأس ماله البشري بهدف التعافي الاقتصادي'.
وفسّر سلامة أنّ 'المعنى الثّالث الّذي لا يقلّ أهميّةً، هو أنّ لبنان ليس يتيمًا، ونحن لدينا اتفاقات وأمثلة على تعاون دولي مثمر ومفيدـ وهذه المحطّة الّتي يُعاد إحياؤها اليوم هي نموذج لهذا التعاون الدّولي'، متوجّهًا بالشّكر إلى منظّمة اليونسكو على 'انخراطها في إعادة إحياء هذا المكان، والشّكر موصول للحكومة الإيطاليّة والهبة الّتي قدّمتها للقيام بهذا العمل، على أمل استمرار التعاون في إمكنة أخرى في وطننا الحبيب'.











































































