اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
أشار عضو كتلة 'التنمية والتحرير' النّائب هاني قبيسي، إلى 'أنّنا قدّمنا الشّهداء وحرّرنا الجنوب من الرّجس الصّهيوني، لكن مع الأسف لا أحد في لبنان قدّر هذه التضحيات وهذه الدّماء. بل إنّ البعض يتحدّث بلغة من يريد تجريد المقاومة من سلاحها ومن قوّتها الّتي حمت لبنان عندما كانت الدّولة غائبة عن الجنوب'.
وأكّد، في حفل تأبيني في بلدة زفتا، أنّ 'لبنان يعيش حالة انقسام بتبعيّة كاملة لفريق متغطرس على مستوى العالم والشّرق الأوسط'، لافتًا إلى 'وجود فريق لبناني يؤيّد هذه السّياسات، مقابل فريق آخر يؤمن بالدّفاع عن هذا البلد'. واعتبر أنّ 'عمل الثّنائي الوطني كان عملًا مخلصًا لله، حارسًا للحدود اللّبنانيّة بعد الاعتداءات الإسرائيليّة'.
وركّز قبيسي على أنّ 'إسرائيل تواصل يوميًّا ارتكاب جرائم واغتيالات بحق المدنيّين داخل منازلهم وقراهم'، مشدّدًا على أنّ 'هذه الاعتداءات يجب أن تواجَه بصوت وطني جامع على مستوى الحكومة والدّولة والأحزاب، لا أن يقف البعض رافضًا رسالة المقاومة وسياستها، ما يؤدّي إلى مزيد من الانقسام الدّاخلي'.
وفي الشّأن الدّاخلي، أوضح أنّ 'الانقسام ينعكس في المواقف السّياسيّة اليوميّة، ما يضعف لبنان'، لافتًا إلى 'تصاعد الانتقادات للدّولة من أعلى الهرم إلى أصغر موظّف، وإلى وجود من لا يريد للاستحقاقات الدّستوريّة المقبلة أن تجري، ويسعى إلى تكريس سياساته'.
أمّا عن الانتخابات النيابية، فأكّد قبيسي أنّها 'قائمة وهي انتخابات مصيريّة وحسّاسة'، ورأى أنّها 'تمثّل مواجهةً بين ثقافتَين وفكرَين'. واتهم بعض الجهات بـ'السّعي إلى تشويه صورتها وزرع الشّكّ حول إجرائها لأغراض سياسيّة، بانتظار متغيّرات تراهن عليها لتحقيق مكاسب'.
ووجد أنّ 'إنجاز الاستحقاق الانتخابي مسؤوليّة عامّة'، داعيًا إلى 'تكريس ثقافة كتبها الشّهداء بدمائهم على مساحة الجنوب'، ومركّزًا على أنّ 'ثمن التضحيات أقل بكثير من ثمن الخنوع والخضوع والاستسلام'.











































































